تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 280 على التوالي، وتشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الجمعة- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، والتوغل في عدة أحياء من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، في حين تتسع دائرة المجاعة شمال قطاع غزة مع استمرار منع إدخال المساعدات ونفاد البضائع من الأسواق.
وأظهر تراجع قوات الاحتلال من غرب غزة، أنه أعاد تدمير مستشفى أصدقاء المريض للمرة الثانية، بعد أن أعيد إعماره وتشغيله قبل شهر.
وأكدت مديرية الدفاع المدني أن المشهد الآن بمنطقة الصناعة صعب ومأساوي للغاية بعد انسحاب جيش الاحتلال منها حيث هناك العشرات من جثامين الشهداء المتناثرة بالأزقة وداخل المنازل المدمرة إضافة الى احتراق عديد من المنازل التي أضرم فيها جيش الاحتلال النيران قبل الانسحاب.
وقالت: تعمل طواقمنا بالشراكة مع مقدمي الخدمات على انتشال هذه الجثامين.
وأطلقت آليات الاحتلال النار في حي الرمال وسط مدينة غزة، في وقت قصفت مدفعيته محيط ميناء الصيادين بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال والطيران المسير.
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة أن طواقمهم تحركت للبدء بعمليات انتشال الشهداء من مناطق تل الهوا ومنطقة الصناعة بعد تراجع قوات الاحتلال لغاية شارع 8.
ونصح المواطنين بعدم المخاطرة لاحتمالية وجود مخلفات للاحتلال.
وتحدث شهود عيان عن انسحاب قوات الاحتلال من منطقة الصناعة ومحيط الجامعات، مؤكدين وجود أعداد من الشهداء في الشوارع وتحت الأنقاض، إلى جانب تدمير مقر الصناعة التابع للأونروا، وأحداث دمار واسع في المباني في المنطقة.
وأطلق الطيران المروحي للاحتلال النار صوب منازل المواطنين غرب مدينة غزة.
وارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون أغلبهم من الأطفال في قصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو مصطفى في محيط الدعوة شمالي شرق النصيرات وسط قطاع غزة.
وأصيب مواطنان في غارة من طائرة مروحية في منطقة قيزان أبو رشوان جنوبي خانيونس
وقصفت مدفعية للاحتلال محيط مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة.