عمان- حبيب أبو محفوظ

أعرب عزام الهنيدي- رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي بالبرلمان الأردني- عن أسفه لإخفاق مجلس النواب في عقد الجلسة التي كان مقرَّرًا عقدُها الإثنين 12/2/2007م، والمخصصة للجانب الرقابي، مؤكدًا أهميةَ أن يُسهِمَ النوابُ في التخفيف من حدَّة ارتفاع الأسعار بإعادة النظر في السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة.

 

وقال الهنيدي- في تصريحات لـ(إخوان أون لاين)-: إن تكرار تغييب النصاب للحيلولة دون التئام جلسات الرقابة هو "أحد معالم ضعف المجلس المناط به التشريع والرقابة"، وذلك بعد فشل مجلس النواب في عقد جلسة رقابية لعدم اكتمال النصاب القانوني المطلوب (74 نائبًا) حيث حضر 44 نائبًا بينهم 12 نائبًا من نواب حزب جبهة العمل الإسلامي.

 

وكان مدرجًا على جدول أعمال الجلسة طلب مناقشة عامة لموضوعين: الأول موضوع الأسعار ومشكلتا الفقر والبطالة، والثاني يبحث دستورية تدقيق ديوان المحاسبة لسجلاَّت النقابات والجمعيات الخيرية، إلى جانب ردود الحكومة على أسئلة نواب وردودها على استجوابين.

 

وأضاف الهنيدي أنه "كان الأجدر بالنوَّاب أن يُلزموا الحكومة بتغيير سياساتها التي تُراكِم الأعباء على الشريحتين المتوسطة والفقيرة، في حين تنحاز لمصلحة الشريحة الثرية والمتنفذة التي تحظَى بالامتيازات والتسهيلات".

 

وأشار إلى أهمية تناول مشكلات غلاء الأسعار والفقر والبطالة بالبحث الجاد، داعيًا النوابَ إلى الضغط على الحكومة لإعطاء الجانب الاجتماعي الأهمية المناسبة؛ بهدف "التخفيف من معاناة الشرائح الفقيرة التي تعاني وطأة ارتفاع الأسعار المضطرد وتآكل الدخول دون أن تجد حلولاً ناجعةً لمشاكلها".

 

وكان مجلس النواب قد فشل في عقد جلسة مناقشة عامة حول ملف الأسرى الأردنيين في السجون الصهيونية، وحال عدم توفر النصاب دون الاستماع إلى استجوابين نيابيَّين لوزيرَي الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية والصناعة والتجارة، وكذلك في انعقاد جلسة مناقشة عامة في الدورة الماضية حول دخول شحنة علف دجاج صهيوني مطحون إلى الأردن، رغم وجود قرار حكومي بمنع دخول طيور من أي بلد تظهر فيه إصابتها بأنفلونزا الطيور.