تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 277 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الثلاثاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، والتوغل في عدة أحياء من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، في حين تتسع دائرة المجاعة شمال قطاع غزة مع استمرار منع إدخال المساعدات ونفاد البضائع من الأسواق.

واستشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون بجروح، اليوم الثلاثاء، جراء قصف الاحتلال الاسرائيلي لمدينة رفح.

وأفادت مصادر محلية، بأن المواطنين الثلاثة استشهدوا جراء استهداف الاحتلال لمجموعة من المواطنين في حي تل السلطان غرب المدينة.

وأشارت المصادر، إلى أن الطيران المروحي الصهيوني "الأباتشي" جدد إطلاق الأعيرة النارية على المناطق الغربية من رفح.

وانتشل 6 شهداء من تحت أنقاض بيت عائلة مهنا بعدما قصفته طائرات الاحتلال في شارع الجلاء في مدينة غزة، وأجلي طفل رضيع على قيد الحياة من تحت الأنقاض.

وأصيب عدد من المواطنين جراء القصف الصهيوني في شارع النخيل بدير البلح وسط القطاع.

وارتقى 7 شهداء جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة فريح في المخيم الجديد بالنصيرات وسط قطاع غزة بعد استهدافه من طائرات الاحتلال الحربية.

وأعلنت الخدمات الطبية – الإسعاف والطوارئ في غزة ما يلي:

في تمام الساعة 10:58م أمس تم انتشال إصابتين وشهيد من استهداف شقه في شارع الصحابة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى الأندونيسي.

في تمام الساعة 1:10ص تم انتشال شهيد طفل و4 إصابات من منزل آل "مهنا" في شارع النفق، وما زال عدد من الشهداء تحت الإنقاذ، حيث تم نقلهم إلى مستشفى الأندونيسي وعيادة الشيخ رضوان.

في تمام الساعة 3:00ص تم انتشال 3 إصابات و3 شهداء من استهداف شقة غرب مفترق اللبابيدي الجلاء، حيث تم نقل الشهداء إلى عيادة الشيخ رضوان والإصابات إلى مستشفى الأندونيسي.

وحذر مستشفى ناصر في خانيونس أن محطة الأكسجين الوحيدة في المستشفى مهددة بالتوقف نتيجة عدم توفر السولار اللازم منذ عدة أيام.

وأكد أن عددا من الأطفال المرضى فقدوا حياتهم نتيجة نقص الأكسجين بينما الموت يهدد حياة بعض المرضى الذين يعيشون على التنفس الصناعي وآخرون حولوا للعناية المركزة بفعل الانقطاع للكهرباء ولمحطة الأكسجين داخل المستشفى.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية: ليس هناك مكان آمن في غزة وأوامر الإخلاء بمدينة غزة تعرقل تقديم الرعاية المنقذة للحياة.

وشنت طائرات الاحتلال منتصف الليلة غارة عنيفة على أحد الأهداف في محيط مجمع الشفاء غرب مدينة غزة وأعمدة الدخان تتصاعد من المكان.

واستشهد امرأة وطفلها جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة لعائلة بارود في دير البلح وسط القطاع

وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال أطلق الكلاب على العائلات الفلسطينية في جنوب مدينة غزة قبل إخضاعهم للتحقيق والإهانة ثم إجبارهم على النزوح إلى وسط القطاع.