أمستردام- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أطلق جيرت فيلدرز- زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف- إساءاتٍ جديدةً بحق الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام والقرآن الكريم، محذِّرًا من تزايد عدد المسلمين في هولندا، والذين يبلغ عددهم مليون شخص من أصل 16 مليونًا هم عدد سكان هولندا.

 

وزعم فيلدرز- في تصريحات لجريدة (دي بيرس) الهولندية- أن الإسلام دينٌ يحضُّ على العنف، مدعيًا أنه كان سيطرد الرسول عليه الصلاة والسلام من هولندا إن كان يعيش هناك!!
ودعا المسلمين إلى إلغاء نصف القرآن الكريم إذا كانوا يريدون أن يعيشوا في هولندا، وقال "إن كان المسلمون يريدون العيش هنا فإن عليهم أن يمزِّقوا نصف القران ويلقوه بعيدًا".

 

وزعم فيلدرز أن هناك ما سماه "مدًّا إسلاميًّا" في هولندا، وقال: "قريبًا سيكون عدد المساجد هنا أكثر من الكنائس"، وعلى الرغم من نفيه إمكانيةَ تحوُّل المسلمين إلى أغلبية في البلاد إلا أنه قال إن عددهم يتزايد، وهو ما يراه السياسي الهولندي المتطرف سببًا للشعور بالقلق!!

 

 الصورة غير متاحة

 الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز

 ويتزعَّم فيلدرز حزبَ الحرية اليميني المتطرف ويشنُّ حملةً لحظر ارتداء النقاب في البلاد، كما أنه يسعى إلى تجميد الهجرة وحظْر بناء المساجد والمدارس الدينية الجديدة، ويُنظر إليه على أنه خليفة السياسي الهولندي بيم فورتوين- مؤسس حزب لائحة بيم فورتوين- في معاداة المسلمين والهجرة، وقد لقِيَ فورتوين مصرعَه في العام 2002م على يدِ أحد نشطاء حقوق الحيوان.

 

وحول ردِّ فعل مسلمي هولندا على ذلك نقلت وكالة (رويترز) عن نصر جويمان- سكرتير منظمة الاتصال بين المسلمين والحكومة- أنه يعتزم إثارة الإساءة إلى الإسلام مع الحكومة الهولندية الجديدة، التي من المتوقَّع أن يكتمل تشكيلُها الأسبوع المقبل بعد شهور من المحادثات؛ لتشكيل ائتلافٍ إثْرَ عدم قدرة أيٍّ من الأحزاب الهولندية على حسم الانتخابات الأخيرة التي جَرَت في البلاد أواخر العام الماضي.

 

يُشار إلى أن الإساءات إلى المسلمين في أوروبا والولايات المتحدة قد تصاعدت في السنوات الأخيرة على مختلف المستويات الرسمية والشعبية، وشملت نشْرَ صور مسيئة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، وشنّ الحملات لمنع المسلمات من ارتداء النقاب والحجاب، وخاصةً في فرنسا وبريطانيا وهولندا.

 

وقد ظهرت بعض المؤشرات على انتقال تلك الحملة إلى المنطقة العربية، ومن بينها حظر تونس ارتداءَ الحجاب في الأماكن العامة، والإساءات التي وجَّهها وزير الثقافة المصري فاروق حسني للحجاب.