دعا وزير الأمن القومي الصهيوني الإرهابي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، إلى إعدام المعتقلين في سجون الاحتلال بإطلاق النار على رءوسهم.

وقال بن غفير في مقطع مصوّر: إن المعتقلين الفلسطينيين يجب أن يُعدموا بإطلاق الرصاص على رءوسهم.

وطالب بإقرار قانون إعدام المعتقلين في الكنيست الصهيوني بالقراءة الثالثة، وتعهد بتوفير الحد الأدنى من الطعام للمعتقلين لإبقائهم على قيد الحياة إلى حين إقرار القانون.

وفي مارس 2023، وافقت الهيئة العامة للكنيست الصهيوني في القراءة التمهيدية على مشروع قانون يفرض عقوبة الإعدام على المعتقلين الفلسطينيين.

وينص مشروع القانون، الذي يحتاج إلى مصادقتين إضافيتين من الكنيست ليصبح ساري المفعول، على إلزام المحكمة بفرض عقوبة الإعدام على من "يرتكب جريمة قتل بدافع عنصري وبهدف الإضرار بدولة إسرائيل".

وسبق أن فرض بن غفير عقوبات على المعتقلين الفلسطينيين تسببت بتفجر حالة غضب عارمة، وهو معروف بمواقفه المتطرفة وسياساته الإرهابية الإجرامية.

وتعتقل قوات الاحتلال أكثر من 9 آلاف فلسطيني، منهم آلاف من قطاع غزة اعتقلوا منذ 7 أكتوبر الماضي، وخلال هذه المدة تصاعدت الجرائم ضد المعتقلين بما فيها قتلهم تحت التعذيب، حيث يجري الحديث عن استشهاد 54 معتقلا على الأقل غالبيتهم من قطاع غزة.