تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 264 على التوالي؛ حيث تشن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الأربعاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، في حين تتسع دائرة المجاعة شمال قطاع غزة مع استمرار منع إدخال المساعدات ونفاد البضائع من الأسواق.

وتم انتشال ثلاثة شهداء جراء قصف صهيوني من شرق مدينة رفح

وانتشلت طواقم الدفاع المدني فجر اليوم الأربعاء 10 شهداء وعددا من الجرحى جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة أبو عواد في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.

ونسف جيش الاحتلال عدة مباني سكنية محيط دوار زعرب غرب مدينة رفح جنوب القطاع.

كما نسفت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية في بلدة المغراقة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وجدد جيش الاحتلال فجر الأربعاء القصف المدفعي العنيف الذي يستهدف وسط وغرب مدينة رفح.

وشنت طائرات الاحتلال غارة على مخيم النصيرات وسط القطاع.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة، بحسب مصادر طبية، إلى 37.658 شهيدا، و86.237 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، ، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، منذ بدء عدوان الاحتلال الصهيوني في السابع من أكتوبر الماضي.