تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 260 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي وارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.

وشن طيران الاحتلال غارة على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال محيط محطة الكهرباء شمال النصيرات وسط قطاع غزة.

وبدأت اليوم السبت امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية فيما حرم طلبة عزة ويقدر عددهم بنحو 40 ألف طالب من المشاركة فيها بسبب حرب الإبادة الصهيونية.

وقات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: إن الاحتلال يستهدف بشكل مكثف ما قال إنها مناطق آمنة في مواصي خانيونس ورفح، مشددة على أن النزوح الكبير للسكان يشكل عبئا على الخدمات الطبية مع استمرار إغلاق معبر رفح.

وأضافت: ما يحتاجه القطاع الصحي في قطاع غزة هو وقف العدوان وفتح المعابر، وأكدت أن طواقمها تعرضت للاستهداف والاعتقال في غزة من دون أي حماية حتى من القانون الدولي.

وكثف جيش الاحتلال من قصفه على المناطق الغربية لمدينة رفح.

وارتقى شهيد وأصيب آخران في قصف طائرة مسيرة صهيونية تجاه مجموعة من المواطنين في منطقة مصبح شمالي مدينة رفح.

وأطلقت آليات الاحتلال القذائف، والنار صوب منازل المواطنين وخيام النازحين في المنطقة الغربية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ووسط وشرق المدينة، ما أدى لارتقاء شهيدين، واصابه 10 آخرين، وجرى نقلهم الى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.

وتشن طائرات الاحتلال سلسلة غارات وسط مدينة رفح، وتنسف مبانٍ سكنية.

وفي خان يونس، أطلق جيش الاحتلال بشكل مكثف الرصاص وعشرات القذائف في المناطق الغربية للمدينة، وتحديدًا في منطقة "المواصي"، ما أدى ذلك الى وقوع إصابات في صفوف المواطنين، وسط عملية نزوح لعشرات العائلات من المناطق الغربية لمدينتي رفح وخانيونس باتجاه المناطق الوسطى.