تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 248 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي وارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الإثنين- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.

وأفادت مصادر محلية بإعدام قوات الاحتلال مواطنين من عائلتي شحيبر والحداد خلال محاولتهما العودة من الجنوب إلى مدينة غزة.

وأفاد مصدر طبي فلسطيني بوصول جثامين 5 شهداء وأكثر من 30 مصابا من رفح إلى مجمع ناصر الطبي منذ صباح اليوم.

وأصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي رفح، ونقلوا إلى مستشفى ناصر في خانيونس.

وانتشل شهيدان على الأقل من شرق دير البلح إثر تراجع قوات الاحتلال لمنطقة السياج الأمني الفاصل شرقي وسط قطاع غزة.

وأطلقت زوارق حربية صهيونية عدة قذائف تجاه منطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة.

وارتقت شهيدة وأصيب آخرون فجر اليوم جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة ابو ضلفة في حي الشجاعية شرق غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة عريبة شمالي مدينة رفح.

وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.