تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 243 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي وارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الأربعاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، في حين تواصل لليوم الثاني عملية توغل شرق المحافظة الوسطى.

واستشهد الشاب محمد عبد الرحمن زقوت من مخيم النصيرات متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها بقصف الاحتلال منزله في 30 مايو الماضي، ليلتحق بزوجته ووالده ووالدته.

ووصلت إصابتان لمستشفى غزة الأوروبي جراء قصف مدفعي صهيوني على منطقة واد صابر جنوب بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس.

واستشهد مدنيان، وأصيب آخرون، فجر اليوم، جراء قصف الاحتلال منزلًا لعائلة الدولي، محيط مدخل مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.

وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة في مخيم المغازي للاجئين، أدت لارتقاء 8 شهداء من عائلة درويش، جراء قصف جوي فجر اليوم الأربعاء.

وقصفت طائرات الاحتلال منزل عائلة درويش بجوار مدرسة البنات الإعدادية في مخيم المغازي وسط القطاع.

واستهدف قصف مدفعي صهيوني شمال مخيم النصيرات، وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي دير البلح.

كما تعرضت البلدات الشرقية خاصة القرارة وعبسان لقصف مدفعي صهيوني مكثف.

وحلق بشكل مُكثف الطيران الحربي الصهيوني على ارتفاعات منخفضة جدا في سماء المحافظة الوسطى. بينما أطلقت طائرات الـ “كواد كابتر” النار في محيط شارع العشرين شرقي مخيم النصيرات، وإطلاق نار كثيف مع قصف مدفعي شرق مخيمي المغازي والبريج.

 واعترف جيش الاحتلال بإصابة 9 جنود صهاينة منهم 2 بجروح خطرة بعد انفجار وقع في قاعدة عسكرية في النقب المحتل.