الرباط- إخوان أون لاين تنظم حركة التوحيد والإصلاح المغربية يوم غد الأحد 11/2/2007م وقفةً تضامنيةً مع المسجد الأقصى المبارك أمام مقر البرلمان في العاصمة المغربية الرباط ضد الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على المسجد والمتمثّلة في الحفريات التي تهدِّد أساسات المسجد وأعمال الهدم الجارية في الجسر المؤدي إلى باب المغاربة القريب منه. وقالت الحركة في بيان لها: إن تلك الوقفة تأتي "دفاعًا عن الأقصى المبارك أولى القبلتَين ومسرى رسول الله- صلى الله عليه وسلم-" ولمنع التحركات الصهيونية الرامية لهدمه و"الوقوف في وجه مؤامرة تهويد القدس الشريف والإجهاز على أوقاف المغاربة به". وكان العشرات من المغاربة قد تجمَّعوا الأربعاء الماضي في وقفة احتجاجية ضد العدوان الصهيوني على حارة وباب المغاربة والمسجد الأقصى أمام مفوضية هيئة الأمم المتحدة بالرباط، بدعوة من الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، ومجموعة العمل الوطنية لدعم الشعبَين الفلسطيني والعراقي. شاركَ في الوقفة العديدُ من أعضاء حركة التوحيد والإصلاح، ومن بينهم رئيس الحركة المهندس محمد الحمداوي، وعبد الرحيم شيخي مسئول التواصل بالمكتب التنفيذي للتوحيد والإصلاح، ورشيد سودو مسئول الحركة بمدينة سلا. يُشار إلى أن الصهاينة قد بدأوا هدمَ الجسر المؤدي إلى باب المغاربة القريب من حائط البراق بالمسجد الأقصى ومنزلَين أمام باب المغاربة؛ تمهيدًا لإجراء حفريات تحت أساسات المسجد الأقصى للبحث عن الهيكل الصهيوني المزعوم، وهي الحفريات التي تمثِّل خطرًا كبيرًا على المسجد وقد تؤدي إلى انهياره. وقد اقتحم جنودُ الاحتلال الصهيوني أمس الجمعة باحاتِ المسجد الأقصى، واعتدَوا على المصلين المحتشدين لحماية المسجد المبارك من الاعتداءات الصهيونية، وقد أدَّت الاشتباكاتُ إلى إيقاع إصابات عديدة في صفوف المصلين، كما وقعت اشتباكاتٌ بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في سائر أنحاء مدينة القدس المحتلة؛ مما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين، إلى جانب إصابة بعض أفراد الشرطة والجيش الصهيوني. وتأتي تلك الانتهاكات الجديدة كحلقة في سلسلة الاعتداءات الصهيونية على الأقصى، ومن أخطرها إحراق المتطرف الصهيوني الأسترالي مايكل روهان الجزءَ الجنوبي الشرقي للأقصى المبارك في العام 1969م، وهو ما أسفر عن إحراق منبر صلاح الدين، والذي عاد إلى مكانه في يناير الماضي بعد ترميمه، كما حاول رئيس الحكومة الصهيوني السابق أرييل شارون اقتحام الأقصى في سبتمبر من العام 2000م وقت أن كان زعيمًا للمعارضة الصهيونية، وهو ما أدى إلى انتفاضة الأقصى التي أدَّت في النهاية إلى إخراج الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة في سبتمبر من العام 2005م.