صنعاء- جبر صبر
أكدت مصادر محلية بمحافظة صعدة باليمن إصابة 7 جنود تابعين للأمن المركزي؛ إثْر هجوم شنَّه مسلَّحون من أتباع عبد الملك الحوثي.
في الوقت نفسه توقَّع مسئول عسكري في محافظة صعدة توسُّعَ المواجهات الدائرة بين قوات الجيش وأتباع الحوثي في جبال صعدة خلال الساعات القادمة، وذلك بعد انتهاء المهلة التي حدَّدتها السلطات لتسليم أنصار الحوثي أنفسهم وأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للسلطات.
وكشفت مصادر محلية عن قرب انتشار أتباع الحوثي في مناطق جبلية بمناطق محافظة عمران، والتي تبعُد عن العاصمة صنعاء 50 كم، وأضاف: "تم رصْدُ تجمعات مسلَّحة ومتارس للمتمردين في آل عمار وما بعدها، وصولاً إلى منطقة حرف سفيان بعمران وجميع المواقع ينتشر فيها المتمردون من أتباع عبد الملك الحوثي، ويستهدفون الهجوم على القوات المسلَّحة بصورة غير مسبوقة، ولفتت إلى أن قوات الجيش تواجه صعوباتٍ في الوصول إلى بعض المناطق؛ بسبب وعورة المنطقة التي يتركَّز فيها أتباع الحوثي.
من جهة أخرى "ناقش مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه يوم الخميس الماضي- برئاسة الرئيس علي عبد الله صالح وبحضور نائبه وأعضاء اللجنة الأمنية العليا وعدد من المسئولين- قضية إعادة النظر في علاقة الجمهورية اليمنية مع بعض الدول في ضوء مواقفها وتدخلاتها في الشأن اليمني، في إشارةٍ إلى إيران وليبيا التي اتهمتهما اليمن في وقت سابق بالتدخل في أحداث صعدة التي حصدت أرواح العشرات من الجنود والمواطنين هناك".
وكان مسئول في الحكومة قد اتهم إيران وليبيا بتقديم دعم مالي لعناصر الحوثي الذين تتهمهم الحكومة بقيادة تمرُّد مسلَّح في صعدة، وأكد أن الأيام المقبلة "ستشهد تحركاتٍ دبلوماسيةً لإقناع الدولتَين بالكفِّ عن التدخل في شئون اليمن".
معتبرًا ما يجري في صعدة "تصفيةَ حساباتٍ إقليميةً ودوليةً، تسعى من خلالها إيران لمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق ولبنان واليمن، واحتمال امتداد تحركاتها إلى البحرين ثم المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية"، على حدِّ قوله.