- (إندبندنت): المقاومة السنية أنهكت الاحتلال الأمريكي

- (لوموند) تدافع عن ناشري الصور المسيئة!!

 

إعداد: حسين التلاوي

الاشتباكات التي وقعت في الجنوب اللبناني ليلاً بين الجيشَين اللبناني والصهيوني وإحالة بعض قيادات الإخوان المسلمين للمحاكمة العسكرية استقطبا اهتمامًا كبيرًا من الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس 8/2/2007م، إلى جانب استمرار دفاع بعض الصحف عن الرسوم المسيئة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

قرار تحويل عدد من أعضاء الإخوان المسلمين للمحاكمة العسكرية كان محورَ اهتمام في الصحف العالمية أيضًا، ومن بين تلك التقارير كان ما نشرته الـ(فاينانشال تايمز) البريطانية على موقعها الإليكتروني؛ حيث قالت الجريدة إن قرار التحويل إلى المحاكمة العسكرية يُعتبر تصعيدًا جديدًا من جانب السلطات المصرية ضد الجماعة- التي تُعتبر أكبر تجمع للمعارضة في البلاد- ضمن الحملة الأمنية المتفاعلة حاليًا ضد أعضائها، والتي أسفرت خلال الأسابيع الأخيرة فقط عن اعتقال 260 من الإخوان المسلمين.

 

كما ذكرت الجريدة أن الحملة تأتي في ظل تصريحات الرئيس حسني مبارك المتشدِّدة ضد الجماعة، وعقب الإعلان عن التعديلات الدستورية المقترحة، والتي تسعى إلى وضْع نظام للانتخابات الرئاسية يضمن تقوية الأحزاب السياسية في البلاد على حساب المستقلين؛ مما يعني ضمنًا على حساب الإخوان المسلمين.

 

وقالت الجريدة إن فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- انتقد ذلك القرار، معتبرًا إياه استخدامًا لوسائل غير دستورية للتعامل مع المعارضين السياسيين، وأشارت الجريدة إلى أن المحاكمات العسكرية لا يمكن أن يتم نقض أو استئناف أحكامها، وذكرت أن الإخوان المسلمين لم تتم إحالتهم إلى المحاكم العسكرية منذ العام 2001م.

 

اشتباكات الجنوب

اهتمت الصحف الصهيونية بالاشتباكات التي وقعت في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء بين الجيشَين اللبناني والصهيوني قرب الحدود، ولكن التقارير الصهيونية حاولت تصوير تلك الاشتباكات على أنها تأتي دفاعًا من الصهاينة عن أنفسهم، فقد أشارت (هاآرتس) إلى ما حدث على أنه "تصعيد"، وأوردت التفاصيل بصورة تؤكد أن القائم بالتصعيد هم اللبنانيون؛ حيث ذكر التقرير أن دبابةً صهيونيةً أطلقت دفعتَين من النيران على قوة لبنانية قرب مغتصبة أفيفيم؛ ردًّا على ما قامت به القوة اللبنانية من إطلاق النار على بعض القوات الصهيونية التي كانت تعمل "داخل الكيان.

 

 

 قوات من الجيش اللبناني

وتزعم الجريدة أن القوات الصهيونية قامت بالتوغُّل داخل أراضي الجنوب اللبناني، بعدما أحاطت القوات الدولية المنتشرة هناك والجيش اللبناني علمًا بتلك العملية، وتنقل الجريدة عن أحد المسئولين في جيش الحرب الصهيوني قوله إن طريقة التعامل مع الأمور في الجنوب اللبناني قد تغيَّرت؛ حيث سنعمل على وقف أي شيء يهدِّد الكيان حتى وإن كان داخل "الخط الأزرق"- الذي يعتبر الحدود الدولية بين الجانبين- مشيرًا إلى أن الجيش على استعداد للدخول في مواجهات من أجل منع حزب الله من العودة إلى مواقعه السابقة على الحدود الشمالية للكيان.

 

(يديعوت أحرونوت) كانت "أشد تحمسًا" في تعاملها مع النبأ؛ حيث وضعت عنوانها الرئيسي: "مسئول عسكري رفيع المستوى يقول: جيش الدفاع سيتصدى لأية هجمات في الشمال" كما نقلت عن بعض القادة العسكريين في الجبهة الشمالية قولهم إن من يحاول أن يهاجم الكيان "لن يكون في مأمن"، ونقلت