تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 171 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية وارتكاب مجازر وجرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الإثنين- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.
وقصف طيران الاحتلال الحربي، اليوم الاثنين، الطابق العلوي من المبنى الرئيسي لمجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، مع تواصل قصف محيطه.
وقالت مصادر محلية: إن جنود الاحتلال يعاملون من يوجد في مجمع الشفاء معاملة غير إنسانية سواء النساء أو الأطفال أو الرجال، حيث اعتقل العديد من الرجال هناك، ومن ضمنهم بعض أفراد الطاقم الطبي، وقتلوا العديد من المواطنين، وجرحوا آخرين.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن قوات الاحتلال تطالب المتواجدين في المجمع بالمغادرة، باستخدام مكبرات الصوت وتوجه إنذارات للمواطنين الموجودين في محيط مستشفى الشفاء لإخلاء منازلهم والتوجه إلى جنوب القطاع.
وقصف الاحتلال محيط مستشفى الشفاء غربي غزة وسط إطلاق نار كثيف.
واستشهد وأصيب عدد من المواطنين، في قصف صهيوني مدفعي وجوي بمحيط مستشفى الشفاء غربي غزة، وسط إطلاق نار كثيف من الآليات والدبابات الصهيوني.
وطالبت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت بالإخلاء الفوري لمجمع الشفاء الطبي في حي الرمال غرب مدينة غزة، الذي تحاصره لليوم الثامن على التوالي.
ووصلت جثامين ثلاثة شهداء لمستشفى الكويت التخصصي جراء قصف الاحتلال منزل عائلة برهوم بمخيم يبنا وسط رفح.
استهداف منزل يعود لعائلة برهوم بمخيم يبنا وسط مدينة رفح و وجود عدد من الشهداء و الإصابات
انتشل ٦ شهداء جدد من منزل عائلة سلمان لدير البلح ليرتفع العدد لـ ١٨ شهيدا.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غرب غزة لليوم الثامن، حيث تنفذ عمليات إعدام واعتقال وتنكيل وتهجير قسري للسكان.