دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الأحد الاحتلال الصهيوني إلى إزالة ما يتبقى من عقبات أمام دخول مواد الإغاثة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرا إلى ضرورة زيادة المعابر ونقاط وصول المساعدات.
وأوضح جوتيريش خلال مؤتمر صحفي في القاهرة مع وزير خارجية الانقلاب سامح شكري أن الطريق البري هو الأكثر فاعلية وكفاءة في نقل البضائع الثقيلة، مؤكدا على أن دخول المساعدات يتطلب وقفا فوريا لإطلاق النار لأسباب إنسانية.
وحذر جوتيريش من تداعيات الحرب في غزة على مستوى العالم، وقال إن هناك كارثة إنسانية في القطاع، والاعتداء اليومي على كرامة الفلسطينيين يخلق أزمة مصداقية للمجتمع الدولي.
وأضاف أن الرعب والجوع يلاحقان سكان غزة، وأي هجمات أخرى ستجعل الأمور أسوأ للفلسطينيين وللمحتجزين ولشعوب المنطقة.
وفي الوقت نفسه، دعا جوتيريش إلى إطلاق سراح المحتجزين في غزة فورا ودون شروط، وإنهاء المعاناة في القطاع.
وفي سياق آخر، قال جوتيريش إن الكثير من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقطاع غزة تم قتلهم، ورغم ذلك شدد على مواصلة العمل لضمان استمرار دعم الوكالة، مشيرا إلى أن الاتهامات الصهيونية لن تؤثر على عمل الوكالة.
وزار جوتيريش، أمس السبت، معبر رفح من الجانب المصري، مشيرا إلى وجود طوابير طويلة من الشاحنات التي تنتظر في رفح، فيما في الجهة المقابلة هناك أشخاص يعانون المجاعة، مؤكدا أنه يتطلع إلى مواصلة العمل مع مصر لتسهيل دخول المساعدات إلى غزة.
8 مجازر خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الصحة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل جراءها للمستشفيات 84 شهيدا و106 إصابات خلال ال 24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في تحديثها اليومي: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 32226 شهيدا و74518 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.