أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني – صباح اليوم الخميس- فلسطينيا بعدما أطلقت النار تجاهه وتركته ينزف حتى الموت عند مفترق تجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الجيش الصهيوني أطلق النار على الشاب الفلسطيني بدعوى العثور على سكين في حقيبته خلال عملية تفتيش.

وأكدت وسائل إعلام الاحتلال وفاة الشاب متأثرًا بإصابته بعدما ترك ينزف حتى الموت.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد هو المسن سامح محمد عبد الراعي زيتون (63 عاما) من مدينة الخليل، صباح اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال جنوب بيت لحم.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني تبلغه عن استشهاد مواطن برصاص الاحتلال قرب مستوطنة "العازر"، المقامة عنوة على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وعدم السماح لطواقم الإسعاف من الاقتراب أو نقل جثمانه.

والثلاثاء استشهد شاب فلسطيني بعد تنفيذه كمينا أصيب فيه عنصران من جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) في المنطقة نفسها.