تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 160 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الخميس- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وارتقى شهداء وأصيب آخرون في قصف صهيوني استهدف مخزنًا لتوزيع المساعدات في شارع صلاح الدين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وانتشلت جثامين 22 شهيداً منذ الصباح من مناطق متفرقة في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

واستشهد هشام عادل أبو حمرة (36 عاماً) من سكان مدينة خانيونس، متأثراً بجراحه جراء قصف مقر توزيع المساعدات الإنسانية التابع للأونروا "الوير هاوس" برفح يوم أمس، وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى 6.

وقالت مصادر طبية: إن 10 شهداء وصلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي منذ فجر اليوم حتى اللحظة.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 69 شهيدا و110 إصابات خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقالت: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 31341 شهيدا و 73134 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

واستشهد 9 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة العطار في مخيم البريج وسط قطاع غزة، في حين قصفت مدفعية الاحتلال شرق رفح.

وأصيب عدد من المواطنين في قصف صهيوني استهدف منزل عائلة أبو سيف في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات على منطقة الشيخ ناصر ومناطق شرق خانيونس.

وأصيب ثلاثة مواطنين جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة الطبايبي في منطقة السكة شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

واستشهد 6 وأصيب العشرات في مجزرة ارتكبها الاحتلال بعد استهداف فلسطينيين خلال انتظارهم المساعدات قرب دوار الكويت في غزة.