كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية "أوتشا"، اليوم الأربعاء، أن كيان الاحتلال الصهيوني رفض 22 طلبا قدمه خلال الشهر الماضي لفتح حواجز التفتيش المقامة في "وادي غزة" بغية توصيل المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع.
وقال المكتب في بيان له : "إنّ من الضروري التحرك مبكرًا نظراً للازدحام المروري الشديد حول المستودعات وارتفاع مستوى الاحتياجات الإنسانية".
وأكد أنه قدم خلال يناير الماضي 22 طلبًا لكيان الاحتلال من أجل فتح حواجز التفتيش بغية الوصول بسرعة إلى وادي غزة، مشددًا أنه لم يتلق أي رد بخصوص تلك الطلبات.
وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، صرح الإثنين الماضي، أن كيان الاحتلال يواصل عرقلة وصول معظم المساعدات إلى شمال قطاع غزة، مشيرًا أن 10 عمليات مساعدات فقط وصلت شمال القطاع من أصل 61 عملية في يناير.
وحذرت الأمم المتحدة سابقًا من أن 2.2 مليون شخص معرضون لخطر المجاعة في قطاع غزة الواقع تحت هجوم مكثف من قبل الاحتلال الصهيوني.
ولليوم 124 على التوالي، يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رءوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 27 ألفا و 708 شهداء، وإصابة 67 ألفا و 147 فلسطينيا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.