استشهد أحمد الدرة، شقيق الطفل الشهيد "الأيقونة" محمد الدرة، الذي استشهد على يد جيش الاحتلال الصهيوني قبل نحو 24 عاما.

وارتقى أحمد جمال الدرة، بقصف الاحتلال لمنزل العائلة في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وقال والده في مطقع فيديو متداول له، إنه بعد أن نزحوا إلى رفح، عاد أحمد إلى المخيم، ثم وصلهم نبأ استشهاده، مبينا أن الأمان مفقود في رفح أو خانيونس أو أي مكان في القطاع.

وأضاف: "نشهد يوميا مئات الشهداء ومئات الجرحى، وقصف البيوت، وهذه الجرائم تتكرر يوميا والعالم يرى بعينه ولا يستطيع محاسبة إسرائيل وأمريكا".

وشهدت المنطقة تشييع جثمان أحمد الدرة وأداء صلاة الجنازة، حيث عبر الفلسطينيون عن حزنهم وغضبهم إزاء استمرار العدوان الصهيوني.

وكان والد محمد الدرة فقد اثنين من أشقائه استشهدا مع مطلع العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وكانت حادثة استشهاد الطفل محمد الدرة في قطاع غزة والتي قد وقعت في سبتمبر عام 2000، خلال الأيام الأولى من اندلاع انتفاضة الأقصى، أصبحت أيقونة للنضال في غزة وانتشر صداها المشهد في أرجاء العالم.

 وقد وثقت لحظة احتماء جمال الدرة وابنه محمد، البالغ من العمر اثني عشر عاما، خلف برميل إسمنتي، أثناء محاولات تبادل إطلاق النار بين جنود الاحتلال وقوات الأمن الفلسطينية.

رُصِدت هذه اللقطة الصادمة، التي التقطها المصور الفرنسي شارل إندرلان  حيث كان الصبي محتميا خلف أبيه الذي كان يشير بيده لمطلقي النيران بالتوقف، ووسط إطلاق وابل من النار والغبار، ركد الصبي على ساقي أبيه.

في السياق ذاته، تتواصل الاشتباكات بين قوات الاحتلال الصهيوني والمقاومة لليوم الخامس بعد المئة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 24 ألف فلسطيني ونزوح 85% منهم.