دخل العدوان الصهيوني على قطاع غزة السبت، يومه الـ106، مخلفا أكثر من 24 ألف شهيد، وعشرات آلاف الجرحى.
ومنذ ساعات الفجر الأولى، شن طيران الاحتلال الحربي، والمدفعية، غارات كثيفة استهدفت مناطق مختلفة في قطاع غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال بلدة جباليا شمالي القطاع، كما نسفت قوات الاحتلال عددا من المنازل في بلدة القرارة شمالي شرق خانيونس.
ووسط اشتباكات عنيفة في عدة محاور بخانيونس، كثف الاحتلال من غاراته على مناطق بني سهيلا والزنة وعبسان شرق خان يونس.
وتخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في محاور خانيونس منذ أسابيع، موقعة مئات القتلى والجرحى في صفوفه.
وبلغ عدد قتلى جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي 529 ضابطا وجنديا بينهم 194 قتلوا منذ بداية العملية البرية في 27 من الشهر نفسه.
وضع إنساني صعب
- إنسانيا، يستمر الوضع الصعب للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة ويتصدر المشهد، فيما أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية عودة تدريجية لخدمات الاتصال والإنترنت إلى غزة بعد انقطاعها 8 أيام.
وكانت الأمم المتحدة قالت في آخر بيان لها عن غزة، إن جيش الاحتلال الصهيوني يعيق وصول شحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حيث إن القيود الصهيونية المفروضة على استيراد المعدات الحيوية، بما في ذلك أجهزة الاتصالات، تُعرّض عمليات الإغاثة الآمنة والفعالة في غزة للخطر.
خشية من الفشل
خرجت تخوفات قادة الاحتلال من الفشل في قطاع غزة وهدف القضاء على "حماس" إلى العلن، إذ قال وزير الحرب يوآف جالانت، إنه لا يوجد حل كامل لجيوب المقاومة في غزة، وذلك بعد أقل من أسبوع على إعلانه انتهاء العمليات البرية في شمال غزة، لكن الضربات التي وجهتها المقاومة من الشمال شكلت "إحباطا" لدى إسرائيل، وفق وصف وزير الدفاع الأسبق موشيه يعلون.
تصاعدت الأصوات المطالبة بوقف الحرب على غزة، والمطالبة باستعادة المحتجزين لدى حركة حماس، غداة انتقاد رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك سياسات نظيره الحالي بنيامين نتنياهو، محذرا من أن مسار الحرب قد ينذر بـ"غرق إسرائيل في مستنقع غزة".
وقالت الإذاعة الرسمية للاحتلال، إن هناك "إجماعا بين قادة كبار على أن غياب رؤية سياسية لما بعد الحرب سيحول دون الانتصار على حماس".