- عزام عزام لا يزال يعاني من ضربة المخابرات المصرية له!!

- هاآرتس: اجتماع مكة المكرمة خطر على المصالح الصهيونية

- صنداي تايمز: طالبان تغلبت على قوات الناتو

 

إعداد: حسين التلاوي

خبر شبكة الجاسوسية الصهيونية التي كشفتها السلطات المصرية كانت عنوانًا مهمًّا في صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 4/2/2007م، بالنظر إلى المخاوف الصهيونية من تداعياتها المختلفة إلى جانب بعض الملفات الأخرى، ومن بينها موقف الصهاينة من مؤتمر مكة المكرمة بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح.

 

فيما يتعلق بقضية التجسس اهتمت الصحف الصهيونية بالقضية بصورة كبيرة والبداية مع (يديعوت أحرونوت) التي تناولت القضية من جانبها الرسمي فقط دون المزيد من التعليقات عليها، فقالت إن نيابة أمن الدولة العليا المصرية قد اعتقلت أحد المصريين- ويدعى محمد عصام غنيم العطار- ويبلغ من العمر 31 عامًا ويحمل الجنسية الكندية بتهمة التخابر مع الكيان الصهيوني منذ أغسطس من العام 2001م، والعمل لحسابه في تركيا وكندا، كما أصدرت أوامر اعتقال ضد 3 من رجال المخابرات الصهيونية.

 

وذكرت الجريدة أن المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا هشام بدوي أكد أن المتهم خضع للمتابعة منذ العام 2002م، ونقلت عن وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية شبه الرسمية أسماء رجال المخابرات الصهاينة الثلاثة، وهم: دانييل ليفي، وكيمال كُسبا، وتونكاي بوباي كما أشارت الوكالة إلى أن كلاًّ من كُسبا وبوباي يحملان الجنسية التركية أيضًا، وذكرت الجريدة أن أجهزة الأمن الصهيونية رفضت التعليق على الأنباء، بينما نفت وزارة الخارجية الصهيونية أن يكون لديها من الأنباء ما يزيد عما تناقلته وسائل الإعلام.

 

لكن (هاآرتس) أوردت تفاصيل أكثر؛ حيث نقلت عن راديو الجيش الصهيوني قوله إن وزارة الخارجية بدأت في إجراء اتصالاتها لتحرِّي ما إذا كان هناك بين مصر وكل من تركيا وكندا اتفاقيات لتسليم المطلوبين الأمنيين؛ حيث إن رجال المخابرات الصهيونية الثلاثة المتهمين في القضية يقيمون في تركيا وكندا، كما أشارت إلى أن السفارة الصهيونية في القاهرة رفضت الرد على رسالة وجهتها الجريدة إليها للحصول على المزيد من التفاصيل.

 

مرارة عزام!!

 

الجاسوس عزام عزام

الـ(جيروزاليم بوست) نشرت تقريرًا حول القضية إلا أنها نشرت تقريرًا آخر تضمن رؤية عزام عزام الذي أمضى فترة في السجون المصرية بتهمة التجسس قبل الإفراج عنه في إطار صفقة سياسية، ونقلت الجريدة تصريحات عزام لراديو الجيش الصهيوني والتي زعم فيها أن المصريين قاموا بـ"تلفيق التهمة" وواصل مزاعمه قائلاً "هذه القضية ملفقة، من الواضح بالنسبة لي أن القاهرة تنتهز أية فرصة من أجل القيام بذلك وبمجرد أن تسنح الفرصة تقوم بتوجيه الإسرائيليين" واستمرت الأوهام في ذهن عزام عزام لتقوده إلى أن يقول إن الدافع الرئيسي للإعلان عن القضية "هو كراهية المصريين لدولة إسرائيل ومواطنيها" ويبدو من تشدد عزام عزام في النفي أنه لا يزال يشعر بالمرارة من نجاح المخابرات المصرية في ضرب شبكة التجسس التي قادها في نوفمبر من العام 1996م، ونال بعدها حكما بالسجن 15 عامًا في العام 1997م، لكنه خرج من السجن في ديسمبر من العام 2004م ضمن صفقة سياسية بين النظام المصري ورئيس الحكومة الصهيونية السابق أرييل شارون، كما أن شدة نفي المتهم للتهمة تُعْتَبَرُ دومًا دليل صحة الاتهام!!

 

وفي الـ(واشنطن بوست) الأمريكية ورد تقرير عن القضية تضمن موقف الخارجية الكندية حيث