أدان المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية وغربية أخرى مع الاحتلال الصهيوني في موافقتهم المبطنة لتمرير مخطط تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، في جريمة جديدة تظهر النية الخبيثة للنظام الغربي الرسمي غير الأخلاقي.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان له الخميس: إن هذا المُخطَّط الخبيث يُعيد إلى الأذهان الجريمة الكبرى التي ارتكبتها "بريطانيا" من خلال تمريرها لوعد بلفور المشئوم عام 1917م، والذي بُنيت عليه النكبة الفلسطينية عام 1948م، والتي عانها منها شعبنا الفلسطيني وذاق الويلات على مدار 75 سنة من القتل والتهجير والتشريد وسلب الحقوق عقب قيام كيان الاحتلال على أرض فلسطين.

وحمّل المكتب الدول الأوروبية والغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية كامل المسئولية عن النتائج الكارثية التي تنبني عن هذه الجريمة الجديدة التي يُراد تمريرها ضد الشعب الفلسطيني بتهجيره من أرضه إلى جمهورية مصر العربية ودول أخرى.

وجدد تحميل بريطانيا المسئولية عن جريمتها النّكراء بوعد بلفور المشئوم، وندعوهم جميعاً إلى الاعتذار عن هذه الأخطاء التاريخية الكارثية، وتعويض شعبنا الفلسطيني عن تلك المعاناة المتواصلة، ونطالبهم بإزالة الاحتلال من أرض فلسطين.

وتوالت التسريبات والتصريحات الصهيونية عن مضي كيان الاحتلال في مخطط تهجير شعبنا من غزة بالتواطؤ مع العديد من الدول، وهو الأمر الذي رفضته الجماهير والقوى الفلسطينية المختلفة.