أكدت صحيفة معاريف الصهيونية، اليوم الأحد، معلوماتٍ تفيد بالاشتباه في إصابة عشرات الجنود الصهاينة في مواقع تجمعهم على حدود قطاع غزة بمرض "الليشمانيا" الجلدي.
وكشفت الصحيفة أنّه "تم تشخيص إصابة عشرات الجنود بآفات جلدية يشتبه في أنها طفيل الليشمانيا المسبب لمرض (وردة أريحا)، بعد لدغات من ذبابة الرمل”.
وحول هذه الآفة، أوضحت الصحيفة أنّ "عشرات الجنود أصيبوا بآفات جلدية تقرحية أو إفرازية، حيث توجه الجنود إلى أطباء الوحدة أو أطباء الأمراض الجلدية، فشخصوا حالاتهم بالاشتباه في الإصابة بوردة أريحا (الليشمانيا)”.
وأشارت إلى أنّ هذا التشخيص يدور حول آفة جلدية التهابية مؤلمة للغاية تستمر لعدة أسابيع في حال عدم تلقي علاج، وغالبًا ما تترك هذه الآفة ندبات على الجلد.
ونوهت إلى أنّه "تم إرسال بعض الجنود لإجراء فحوصات مخبرية، ولم تظهر نتائجها بعد، أما البعض الآخر فتوقف نشاطهم العملياتي وتم تحويلهم إلى عيادات الجلدية بسبب فتك الآفة بهم”.
وفيما يتلعق بمكان الاشتباه بحدوث العدوى الجلدية، أكدت الصحيفة أنّ "الإصابات بالطفيلي لم تحدث في غزة، بل في منطقة غلاف غزة".
أمراض معوية وتسمم
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية كشفت مطلع الشهري الجاري ان قوات الاحتلال في قطاع غزة واجهت ارتفاعا في حالات الإصابة بالأمراض المعوية والتسمم الغذائي بين الجنود، كما تلقى 2000 جندي صهيوني مساعدة الطب النفسي منذ معركة طوفان الأقصى.
وأوضحت الصحيفة أن قوات جيش الاحتلال في غزة واجهت "ارتفاعا غير عادي" في هذه الحالات المرضية في صفوف الجنود خلال الأسابيع الأخيرة.
اضطرابات نفسية
وفي سياقٍ ذي صلة، أكدت صحيفة صهيونية أنّ ما يُدعى قسم التأهيل في جيش الاحتلال، قرر "إطلاق برنامج لمساعدة الجنود الذين يعانون من الاضطرابات النفسية بسبب الحرب في غزة”.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت ، اليوم الأحد، نقلا عن مسئولين بـ"قسم التأهيل"، إنه "سيتم تشكيل فرق من ممرضين، وأطباء نفسيين، يستطيعون التعامل مع الميول الانتحارية من أجل إجراء تقييم للجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية".