إعداد: حسين التلاوي
استقطبت الاشتباكات الداخلية الفلسطينية اهتمامًا كبيرًا من جانب وسائل الإعلام الصادرة يومي الجمعة والسبت 2 و3/2/2007م بالإضافةِ إلى مطالبات نواب الإخوان المسلمين وبعض النواب المستقلين للحكومة المصرية بالعمل على امتلاك السلاح النووي إلى جانب بعض الملفات الأخرى ذات العلاقة بالهموم الإسلامية.
(يديعوت أحرونوت) الصهيونية تناولت المطالب التي رفعتها الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وبعض النواب المستقلين الآخرين بضرورة تغيير مصر للهجتها السياسية والعمل على امتلاك السلاح النووي، خاصةً بعد انفلات لسان رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت الذي اعترف بامتلاك الكيان لأسلحة نووية.
وقالت الجريدة: إنَّ وسائلَ الإعلام المصرية ذكرت أنه في اجتماعٍ مشتركٍ للجان الأمن القومي والدفاع والشئون الخارجية في مجلس الشعب المصري طالب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان البرلمانية للإخوان إبراهيم الجعفري الحكومة بـ"تغيير لهجتها الدبلوماسية"، بينما طالب عضو الكتلة عبد الفتاح عامر الحكومةَ بالعمل على حيازةِ السلاح النووي، كذلك أشارت الجريدة إلى انتقادات النائب المستقل عصمت السادات للحكومة بسبب تجاهلها "الخطط النووية"، وذكرت الجريدة الانتقادات التي وجهها النائب عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم مصطفى الفقي للأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد التي نفى فيها أن تكون تصريحات أولمرت اعترافًا صريحًا بامتلاك الكيان للسلاح النووي.
![]() |
|
مؤتمر صحفي لنواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين |
الاشتباكات الفلسطينية
قبل الحديث عن الاشتباكات الفلسطينية أشارت الـ(جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى الخلاف القائم في اللجنة الرباعية الدولية حول التعامل مع الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس، فقد ألقت الجريدة الضوء على الخلاف القائم بين روسيا والولايات المتحدة في هذا السياق، وقالت: إنَّ وزيرَ الخارجية الروسي سيرجي لافروف اعتبر أن وقف التعامل مع حركة حماس خطأ وسيؤدي إلى نتائج عكس المرجوة من تلك الخطوة، كما طالب بإدماج سوريا في المناقشات الدائرة حول مختلف أزمات الشرق الأوسط.
ولكن اهتمام الجريدة لا ينبع من مجرد الخلاف الروسي الأمريكي المعتاد حول الشرق الأوسط، ولكنه يأتي من أن الموقفَ الروسي يتوازى مع ضغوطٍ مماثلةٍ من جانب العديد من الشخصيات الدبلوماسية الأمريكية، ومن بينها وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر الذي شغل المنصب أثناء فترة حكم الرئيس جورج بوش (الأب)، وهو ما ترى الجريدة معه أن تلك الضغوط الداخلية والخارجية قد تدفع الإدارة الأمريكية إلى تغيير إستراتيجيتها مع حماس وسوريا مما يرى الصهاينة أنه لا يصب في مصلحتهم.
وفي شأن الاشتباكات الداخلية، غلب الاتجاه المعادي لحركة حماس على تغطيات الصحافة الصهيونية بالإضافة إلى سيادة التوقعات السلبية فيما يتعلق بالهدنة التي تمَّ التوصل إليها، فـ(يديعوت أحرونوت) قالت إن الهدنة "ضعيفة وغير ثابتة"، وركزت في
