موسكو- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
لقي 4 جنود روس مصرعهم في عملية نفَّذتها المقاومة الشيشانية ضد إحدى الدوريات التابعة للجيش الروسي في إحدى الغابات الواقعة قرب منطقة قرية عظمة يورت بمنطقة جوديرميز في جمهورية الشيشان الواقعة جنوب روسيا.
ونقلت وكالات الأنباء عن فيسرداي الباسوف- مساعد قائد كتيبة فوستوك في الجيش الروسي- قوله إن 3 من المسلَّحين الشيشانيين اعترضوا طريق دورية عسكرية روسية في المنطقة، ثم وقعت اشتباكاتٌ بين الجانبين أسفرت عن مصرع 4 من الجنود الروس وأحد العناصر الشيشانية، بينما نجح الاثنان الآخران في الإفلات، مشيرًا إلى أنهما ربما يكونان قد توجَّها إلى جمهورية داغستان المجاورة للشيشان في منطقة القوقاز الشمالي.
يُشار إلى أن مدينة جوديرميز هي مقرّ رمضان قديروف- رئيس الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا- الذي يقود أيضًا واحدة من الميليشيات المسلَّحة التي تتبعه بصورة شخصية بعيدًا عن الأجهزة الأمنية الحكومية الروسية.
وتعرضت جمهورية الشيشان للعديد من الانتهاكات العسكرية الروسية تتضمَّن شنَّ حربَين طاحنتَين بدأتا منذ العام 1994م لضرب الحركات الشيشانية المطالِبة بالحصول على الاستقلال، ولا تزال القوات الروسية متواجدةً في الشيشان، على الرغم من الاتفاقات التي تم توقيعها لسحب القوات الروسية منها.
وقد بدأت أزمة الشيشان منذ قرون، إلا أنها زادت حدَّةً في مطلع القرن العشرين، عندما احتل جيش القيصر الروسي أراضيَ جمهورية الشيشان، وبدأت حركات المقاومة في النشاط بالمنطقة، ومع قيام الثورة الشيوعية في العام 1917م لم يتغيَّر الوضع بل تزايدت عمليات القمع والتهجير التي تعرض لها الشعب الشيشاني، والتي لا تزال مستمرةً إلى الآن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق في مطلع التسعينيات من القرن العشرين.