- (واشنطن بوست): الحكومة الانتقالية في الصومال فقدت العضلات الإثيوبية
- أنباء عن اقتراب إيران من إجراء أول تفجيرٍ نووي بمعاونة كورية
إعداد: حسين التلاوي
اهتمت الصحف الصادرة حول العالم اليوم الأربعاء 24/1/2007م وتابعت بدء قوات الاحتلال الإثيوبية الانسحاب من الصومال و"مناشدة" الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن للكونجرس أن يوافق على خطته الجديدة بشأن العراق بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني.
(لوموند) الفرنسية تناولت الانسحاب الإثيوبي من الصومال، وركَّزت في بداية تقريرها على الجانب الميداني؛ حيث أشارت إلى أن حوالي 200 من أفراد القوات الإثيوبية بدأوا بالفعل في الخروج من العاصمة الصومالية مقديشو، ونقلت عن أحد القادة العسكريين الإثيوبيين ووزير الداخلية في الحكومة الانتقالية بالصومال حسين فارح عيديد تأكيدهما بدء الانسحاب.
وقالت الجريدة في تقريرها إن البديل عن قوات إثيوبيا سيكون قوات من الشرطة الصومالية التي بدأت في الانتشار لأول مرة منذ سنوات في العاصمة مقديشو إلى جانب قوات حفظ السلام الأفريقية، مشيرةً إلى أنَّ ليبيا وجنوب أفريقيا وأنجولا وتنزانيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية ستشارك في تلك القوات والتي من المفترض أن يصل عددها إلى 8 آلاف جندي.
![]() |
|
قوات الغزو الإثيوبي بدأت في الانسحاب |
أما الـ(جارديان) البريطانية فقد تابعت الانسحاب، وقالت إنه يأتي على الرغم من تواصل الهجمات في العاصمة مقديشو مما دفع كاتب التقرير زان رايس إلى أن يرجح اقتصار الانسحاب على أعداد صغيرة من قوات الاحتلال الإثيوبي على أن العدد الأكبر من القوات الإثيوبية سيظل في الصومال لكن التقرير يعود فينقل عن رئيس الحكومة الانتقالية في الصومال علي محمد جيدي قوله إن القوات الإثيوبية ستظل إلى حين نشر قوات حفظ السلام في البلاد، وهي القوات التي بدأت استعدادتها بالفعل لدخول الأراضي الصومالية.
وتتجه الجريدة بعد ذلك إلى آراء الخبراء فتنقل عن الاستشاري في مجموعة الأزمات الدولية مات بيردن تأكيده أنَّ حلَّ الأزمة الصومالية يكمن في يد العشائر التي يجب أن تعمل الحكومة على التوصل لاتفاقٍ معها، مشيرًا إلى أن توصل الحكومة لاتفاق مع العشائر وأعضاء اتحاد المحاكم الإسلامية سيساعد كثيرًا في استقرار البلاد، وفيما يتعلق بقواتِ حفظ السلام قال الخبير الدولي إن تلك القوات ستواجه واقعًا عنيفًا قد يتطلب دخولها في مواجهات مع بعض المسلحين، مشيرًا إلى أنَّ ذلك قد يُؤثر بالسلب على إقبال الدول الأفريقية على المشاركة بأعداد كبيرة في تلك القوات أو على مشاركتها من الأساس.
قصف جديد للصومال
الـ(واشنطن بوست) الأمريكية أوردت تقريرًا ذكرت فيه أن بعض المسئولين العسكريين الأمريكيين قالوا إن طائرةً عسكريةً أمريكيةً من طراز "إيه سي 130" قد نفذت بعض الغارات يوم الإثنين الماضي، لكن الجريدة ذكرت أن نتائج القصف لم تتضح كما لم يتم الإعلان عن أهدافه، مشيرةً إلى أنه يأتي بعد بدء القوات الإثيوبية انسحابها من العاصمة الصومالية مقديشو، ونقلت عن المتحدث باسم الحكومة الانتقالية في الصومال عبد الرحمن ديناري ترجيحه بأن يأخذ الانسحاب الإثيوبي عدة أسابيع.
| |
