- لوفيجارو: الصهاينة يدعمون عباس ليواجه حماس

- الإندبندنت: بلير يستغل الأحداث الخارجية لإرهاب مواطنيه

- صحيفة هاآرتس الصهيونية تجري حديثًا مع العاهل الأردني

 

إعداد: حسين التلاوي

الأزمات المختلفة التي يعيشها الشرق الأوسط سيطرت على عناوين غالبية الصحف الصادرة حول العالم اليوم السبت 20/1/2007م، كما كان تراجع النظام المصري عن تعهداته الديمقراطية ووقف الأمريكيين دعمهم لمسألة نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط عنصرًا بارزًا أيضًا.

 

ففي الـ(واشنطن بوست) تناول أحد التقارير المحاكمة التي تجري للمدون نبيل عبد الكريم سليمان بسبب تعديه على الحكومة المصرية ومن سمتهم الجريدة "المتشددين من المسلمين"، لكن الجريدة انطلقت من هذه النقطة إلى واقع المسألة الديمقراطية في البلاد فتقول إن النظام المصري تراجع كثيرًا عن تعهداته الديمقراطية التي كان الرئيس حسني مبارك قد أطلقها كإحدى ركائز سياسته الإصلاحية، كما تشير إلى أن الولايات المتحدة تراجعت بشدة عن ممارسة ضغوطها على النظام المصري للقيام بإصلاحات ديمقراطية في البلاد، فما هو السبب..؟!!

 

 الصورة غير متاحة
 
السبب من وجهة نظر الجريدة وعدد من المحللين السياسيين هو صعود الإخوان المسلمين؛ حيث يذكر التقرير أن وقف الولايات المتحدة ضغوطها باتجاه الإصلاح في مصر لأن الأمريكيين خشوا أن يؤدي الانفتاح الديمقراطي إلى تحقيق الإخوان المسلمين المزيد من المكاسب السياسية بعدما حققت الجماعة انتصارًا كبيرًا في الانتخابات التشريعية التي جرت بين شهري نوفمبر وديسمبر من العام 2005م، لمجرد أن الانتخابات شهدت في جولتها الأولى هامشًا من الحرية، ويؤكد المحللون أيضًا أن فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير من العام 2006م، عزز من المخاوف الأمريكية من إمكانية تصاعد التيار الإسلامي جرَّاء نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط؛ مما دفع إدارة الرئيس جورج بوش الابن إلى وقف الضغوط على مصر في المجال الديمقراطي على الرغم من سابق إعلان بوش أن مصر نقطة انطلاق في الخطة الأمريكية لدعم الديمقراطية في بلدان الشرق الأوسط.

 

نووي أردني

(هاآرتس) الصهيونية نشرت حوارًا مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل الأردن أجراه مراسل الجريدة عكيفا ألدار حول الأوضاع في المنطقة، وأبرزت الجريدة في العنوان تصريحاته بشأن النية الأردنية في بناء مفاعل نووي سلمي لأغراض التنمية؛ إذ قال العاهل الأردني: إن البرنامج النووي الإيراني جعل الشرق الأوسط منطقة نووية مفتوحة بحيث بدأت مصر ودول مجلس التعاون الخليجي في السعي إلى امتلاك برامج نووية سلمية، مؤكدًا أن الأردن ستبدأ الصيف القادم في اتخاذ خطوات فعلية في نفس الطريق، وأوضح أن الأردن أجرت اتصالات مع الغرب في هذا الموضوع.

 

ونقلت الجريدة عن الملك عبد الله الثاني قوله إن البرنامج النووي الأردني سوف يخضع للقرارات الدولية والإشراف الدولي، مؤكدًا أن ذلك يجب أن يكون مسلك كل الدول التي لديها برامج نووية، ولما سألته الجريدة عما إذا كان يقصد بذلك أن الكيان يجب أن يوقع على اتفاقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أم لا، لم يجب الملك عبد الله مباشرةً، وإنما أكد أن التصرف المنطقي لأية دولة لديها برنامج نووي هو أن تجعل المجتمع الدولي يعرف طبيعته وهل هو عسكري أم سلمي!!

 

الأزمة اللبنانية