واشنطن- وكالات الأنباء
أعلنت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية الأربعاء 8 من نوفمبر عن استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد من منصبه، ونقلت عن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قوله إنه عرض على المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه" روبرت جيتس خلافة رامسفيلد في منصب وزير الدفاع.
وتأتي هذه الخطوة في بداية ما يُعْتَقَدُ أنه مذبحة في أركان الإدارة الجمهورية وبخاصة المرتبطون بالشأن العراقي بعد الخسارة الكبيرة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس والتي لعبت خلالها الحرب على العراق دورًا بارزًا في تحديد مزاج الناخب الأمريكي، فقد خسر الجمهوريون الأغلبية في انتخابات مجلس النواب أمام الديمقراطيين لأول مرة منذ 12 عامًا، كما تشير الأنباء إلى أنَّ الديمقراطيين يحققون تقدمًا في انتخاباتِ مجلس الشيوخ بالإضافةِ إلى سيطرتهم على غالبية مقاعد الولايات وانتزاعهم الفوز في مناطق تُعْرف بأنها معاقل تقليدية للجمهوريين ومن بينها بنسلفانيا.
وفي أول رد فعل على تلك الخطوة، أعلنت النائبة الديمقراطية نانسي بيلوسي أنها ترحب بالتغيير في قيادة وزارة الدفاع، مضيفةً: "أعتقد أنه سيتيح لنا بداية جديدة"، وكانت بيلوسي زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب ومن المتوقع أن ترأس المجلس في ظل سيطرة الديمقراطيين عليه.
وكان تنامي التيار الرافض للحرب على العراق واحدًا من أكبر العوامل التي ألحقت الخسارة بالحزب الجمهوري إلى جانب الاتهامات بشأن استغلال النفوذ والعلاقات بجماعات ضغط بالإضافة إلى الفضائح الجنسية المختلفة.