- الجيش الصهيوني: انتهت المهمة.. لم تتوقف الصواريخ!!

- "فساد الوقود": جديد العراق المحتل

 

إعداد: حسين التلاوي

انتهاء العدوان الصهيوني على بلدة بيت حانون كان عنوانًا بارزًا في صحف العالم اليوم الثلاثاء 7 نوفمبر 2006م، والتي أخذت في حصر نتائج العدوان وآثاره على الفلسطينيين، كما كان الحصار الذي يعانيه المسلمون في بريطانيا عنوانًا لافتًا للنظر أيضًا، بالإضافة إلى المستجدات في فساد العراق المحتل واستمرار أصداء الحكم بإعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

 

الصهاينة اليوم كان همهم الأكبر في صفحاتهم هو الإيحاء بأن العدوان الذي شهدته بيت حانون- وتم الإعلان عن نهايته- قد حقق النجاح الكامل، لكن التصريحات الواردة توضح خلاف ذلك، فقد أوردت (يديعوت أحرونوت) تقريرًا عن "المهمة" التي كان ينفذها جيش "الدفاع" في بيت حانون، ونقلت الجريدة عن بعض المصادر العسكرية قولها إن العملية انتهت بالفعل؛ حيث تم القضاء على "كل خلايا إطلاق الصواريخ" في البلدة، إلا أن المصادر عادت وأكدت أن إطلاق الصواريخ لن ينتهي من البلدة!! كذلك قالت المصادر الصهيونية إن العمليات العسكرية سوف تستمر في مناطق أخرى من القطاع.

 

 الصورة غير متاحة

 شيمون بيريز

وفي (هاآرتس) أشار تقرير إلى أن نائب رئيس الحكومة الصهيونية شيمون بيريز سوف يقدم خطته لتأسيس ما يُعرف بـ"وادي السلام" بين الأراضي الفلسطينية والأردن و"إسرائيل"، وذلك خلال أسبوعين مع توقعات بإقرار الحكومة للخطة، وتقول الجريدة إن الخطة تتضمن إنشاء قناة تصل البحر الأحمر عند ميناء إيلات بالبحر الميت، ومن المقدَّر أن يبلغ طولها 200 كيلو متر مما يدفعه بـ650 مترًا مكعبًا من المياه سنويًّا إلى البحر الميت الذي يعاني من تبخر مياهه في السنوات الأخيرة، وتضيف الجريدة أن هذه الخطة سوف تساعد "إسرائيل" على تأسيس بحيرتين صناعيتين في صحراء عربة، بالإضافة إلى منشآت سياحية على شواطئ هاتين البحيرتين، وذكر التقرير أن بيريز قام بتعيين رجل الأعمال إسحق تشوفا للإشراف على المشروع، كما حصل على موافقة كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

وأوضح التقرير أن هذا المشروع سوف يزيد من حجم التعاون في مشاريع التعدين بين الأردن والكيان الصهيوني وكذلك في مجالات السياحة والزراعة الموسمية"، كما تتضمن الخطة أيضًا تأسيس خط سكك حديدية بين مدينتي إربد الأردنية وحيفا في فلسطين المحتلة، وكذلك مطار على البحر الميت وأيضًا تأسيس مدارس ومنطقة صناعية بعد مدينة جنين في الضفة الغربية.

 

التمييز ضد مسلمي بريطانيا

استمرت أزمة العنصرية التي يعانيها المسلمون في بريطانيا على المستوى الحكومي، كذلك كانت انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي عنصرًا بارزًا في الصحف البريطانية، وفيما يتعلق بالعنصرية ضد مسلمي بريطانيا قالت الـ(إندبندنت) في خبر بصفحتها الأولى إن الشرطي المسلم أمجد فاروق قد تعرض للفصل من وظيفته؛ بسبب تمييز على أساس ديني، وهو ما دفعه إلى بدء إجراءات لمقاضاة شرطة العاصمة التي كان يعمل بها وكذلك العديد من المسئولين البريطانيين ومن بينهم رئيس الوزراء توني بلير، وفي ملابسات القرار بالفصل تقول الجريدة إن أمجد خسر وظيفته باعتباره "خطرًا على الأمن القومي"؛ بسبب زيارة اثنين من أبنائه ويبلغان من العمر 11 عامًا و9 أعوام لمسجد تقول السلطات البريطانية إن أحد رجال الدين به يشتبه في أنه متصل بجماعة "إرهابية"، ونقلت الجريدة عن محامي الشرطي لورانس ديفيز قوله إن توجيه الاتهام لأي مسلم دون طرح أية أسئلة بات ممك