عواصم- وكالات الأنباء
قالت مجلة (ميدل إيست إيكونوميك دايجست) الاقتصادية المعنية بشئون الشرق الأوسط: إنَّ ستِ دولٍ عربيَّة على الأقل تعمل على تطوير برامج محليَّة للطاقة النووية لتنويع مصادر الطاقة فيها، ونسبت في عددها الأخير إلى نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية توميهيرو تانجوتشي قوله إنَّ السعودية ومصر والمغرب والجزائر على وجه الخصوص قد أبْدَت اهتمامًا بتطوير محطات تعمل بالطاقة النوويَّة لتحلية المياه أساسًا.
ووفق المجلة فقد قال تانجوتشي إنَّه قد أجرى مناقشاتٍ أوليَّةً مع هذه الحكومات، وسوف تتم مساعدتها في إطار البرنامج الاستشاري الفني للوكالة من أجل إجراء دراسة خاصة بمحطات الطاقة.
وأضافت المجلة أيضًا أنَّ كلاًّ من تونس والإمارات العربية المتحدة أبدتا أيضًا اهتمامًا بالطاقة النووية، ولكن خطَطِهِما ما زالت في مراحلها الأولى.
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من أحد في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ذلك، بينما قال دبلوماسي غربي قريب من الوكالة إنَّ خطط الدول العربية هذه تعكس "اهتمامًا مُتَجَدِّدًا بالطاقة النووية".
ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية عن محلِّلين قولهم إنَّه إلى جانب الحاجة لموارد بديلة للطاقة فإنَّ كثيرًا مِن الدول العربية قَلِقَة بشأن طموحات إيران النووية والتصعيد الأمريكي ضد طهران الذي يُنذر بعمل عسكري في الخليج، مع سعي القوى الغربية لإصدار قرار من الأمم المتحدة؛ لإرغام إيران على تعليق برنامجها النووي.
وقال مسئول روسي هذا الأسبوع إنَّ البرنامج النووي المصري هو الأكثر تقدُّمًا في العالم العربي، مُضيفًا أنَّ روسيا تتطلَّع للمشاركة في مناقصة لإنشاء محطات للطاقة النووية في مصر.
وكانت الحكومة المصرية قد أمرت بإجراء دراسات من أجل بناء محطات للطاقة الذرية بعد أنْ دعا الرئيس المصري حسني مبارك إلى حوارٍ وطنيٍ داخلي حول هذه القضية.
وقالت مجلة (ميدل إيست إيكونوميك دايجست) إنَّ خُطَط الجزائر تأتي في المرتبة الثانية بعد مصر من حيث مدى تطورها.