- كاتب صهيوني: العمليات في غزة دفاعية!!

- جارديان: "الإسرائيليون" يقتلون النساء

- تزايد التوتر الأمريكي العراقي

 

إعداد: حسين التلاوي

لا تزال دماء الشهداء الفلسطينيين تصبغ عناوين الصحف الصادرة حول العالم؛ وهو الأمر الذي استمر في الصحف الصادرة اليوم السبت 4 من نوفمبر 2006م بالإضافةِ إلى القلق الغربي من المؤشرات على بدء 6 دولٍ عربيةٍ السير في الطريق النووي وكذلك التوتر القائم بين المسئولين الأمريكيين والعراقيين والذي وصفه تقرير أمريكي بأن أساسه "عداء متبادل".

 

الصحف الصهيونية اليوم تابعت العدوان الدائر في قطاع غزة سواء على مستوى التقارير أو المقالات، وركَّزت صحف العدو على مستوى الخسائر التي أدَّى إليها العدوان الصهيوني فيما يبدو أنه محاولة لمسح الصورة التي انطبعت في الأذهان عن الجيش الصهيوني بسبب الحرب على لبنان، ولكن (يديعوت أحرونوت) نشر مقالاً في هذا السياق بقلم أليكس فيشمان أشار فيه إلى أن "الأسوأ لم يأتِ بعد" بالنسبة للفلسطينيين؛ حيث قال إنَّ العمليةَ الدائرة في بيت حانون تعتبر جزءًا مما زعم أنها "العمليات الدفاعية الصغيرة" التي يقوم بها الجيش من وقتٍ لآخر ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنَّ "العملية العسكرية واسعة النطاق" التي تعهد بها قيادات الجيش "الإسرائيلي" لم تبدأ بعد في غزة والتي أشار إلى أنها سوف تكون "هجومية".

 

ويرى فيشمان أنَّ تلك العملية العسكرية واسعة النطاق سوف تكون ردًّا على ما قال إنها محاولات حركة حماس لتحويل قطاع غزة إلى لبنان ثانية، في إشارةٍ إلى الخسارةِ التي تكبدها الصهاينة في لبنان، وقال الكاتب إنَّ دعوةَ حماس إلى الهدنة هو أمر يهدف إلى التمهيد لنقل النموذج اللبناني في غزة، وبالتالي فإنَّ العملية العسكرية الحالية سوف تتطور إلى أن تصل إلى العملية واسعة النطاق التي تعهد بها الجيش "الإسرائيلي" في وقتٍ لاحق.

 

إذن فهذا المقال يؤكد أنَّ تلك العملية الصهيونية هدفها الضغط على حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية للاعتراف بالكيان الصهيوني فقط لوقف إطلاق المقاومة للصواريخ على الكيان.

 

وفي (هاآرتس) ورد تقرير شامل أوضح حجم العدوان الذي يطارد الفلسطينيين في القطاع إلا أن التقريرَ رأى في كل مَن سقطوا بالنيران الصهيونية هدفًا مباحًا للاحتلال الصهيوني حتى النساء والأطفال؛ الأمر الذي يوضح حجم الحشد الإعلامي لدعم الجيش في عملياته لتعويض الخسارة الفادحة التي لاقاها في الحرب على لبنان.

 

وفي الجريدةِ نفسها ورد تقرير عن عمليات تهريب الأسلحة التي يقول الصهاينة إنها تتم عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة لدعم المقاومة الفلسطينية، فقد أشارت الجريدة في تقريرها إلى أن مصر لم تقم بكل المطلوب منها من أجل وقف عمليات "تهريب السلاح"؛ حيث لم تعتقل أي مهرب للسلاح، ووصفت الجريدة وعود السلطات المصرية بوقف التهريب المزعوم بأنها "وعود فارغة" وتنقل الجريدة عن بعض المسئولين العسكريين الصهاينة قولهم إنَّ الأجهزةَ الأمنية "الإسرائيلية" تعرف أسماء مَن يقومون بتهريب الأسلحة في مصر، لكن السلطات المصرية لم تقم باعتقال أي منهم، كما انتقد المسئولون الصهاينة قواعد الاشتباك التي تنظم عمل قوات حرس الحدود المصرية على الحدود مع قطاع غزة، واصفين إياها بـ"الغريبة" حيث يقول المسئولون الصهاينة إنَّ المصريين لا يطلقون النار إطلاقًا على الفلسطينيين حتى ولو كانوا من "الخارجين عن القانون"، كما لا يردون على أي مصدر يطلق عليهم النار إلا في حال تعرضهم للخطر، ويحاول التقرير تحريض المصريين على الفلسطينيين عندما يقول إنَّ الأموالَ الإيرانية هي التي تستخدم في شراء تلك الأسلحة التي تذهب إلى الفلسطينيين، وبالتالي فإنَّ الجريدةَ ترى أنَّ مصرَ والأراضي الفلسطينية والكيان الصهيوني في خطر.
تنافس نووي عربي..؟!

 

التقرير الأبرز في الصحف البريطانية اليوم كان ذلك الذي ورد في الـ(تايمز) حول وجود 6 دولٍ عربيةٍ قد بدأت في محاولة تأسيس برنامج نووي، وفي التقرير ينقل المحرر الدبلوماسي ل