بيروت، عواصم عالمية- وكالات الأنباء
انفجرت قنبلةٌ في مركز للشرطة بالعاصمة اللبنانية بيروت اليوم الخميس 2 نوفمبر، وقالت مصادر بالشرطة اللبنانية إن القنبلة تم إطلاقُها من بندقية وسقطت على سطح المركز، نافيةً وقوعَ أية إصابات بين رجال الشرطة أو حدوث أضرار بالمبنى.
ويأتي ذلك الحادث ضمن سلسلة حوادث مشابهة وقعت في الأسابيع الأخيرة؛ حيث شهدت العاصمة بيروت 3 انفجارات محدودة، كان آخرها إطلاق قذيفتين صاروخيتين على مبنى مجاور لمقرِّ الأمم المتحدة في بيروت؛ ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بإصابات طفيفة.
وفي محاولةٍ من الأمريكيين لاستغلال الأوضاع اللبنانية في تفعيل مخططاتهم ضد إيران وسوريا والمقاومة اللبنانية زعم المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو أن هناك "أدلةً متزايدةً" على أن "الحكومتين السورية والإيرانية وحزب الله وحلفاءهم اللبنانيين يعدُّون خططًا للإطاحة بالحكومة اللبنانية المنتخَبة ديمقراطيًّا"، وهو ما أوضح أنه "يثير قلقَ بلاده"، مدعيًا أن "دعم لبنان يتمتع بالسيادة والديمقراطية والازدهار هو أحد العناصر الرئيسية في السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط".
ورفضت سوريا تلك الاتهامات الأمريكية التي ردَّدتها أيضًا بعض القيادات في قوى 14 آذار التي تمثل الأغلبية في لبنان وتقود الحكومة.
وبالتوازي مع ذلك التصعيد الأمريكي سياسيًّا استمرَّ الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط في حملته ضد سوريا؛ حيث دعا في كلمة له بالعاصمة الأمريكية واشنطن إلى فرض رقابة جوية دولية بشكل منتظم فوق الحدود السورية اللبنانية؛ لمنع ما سمَّاه "تدفق الأسلحة والذخائر إلى داخل لبنان".
وقال جنبلاط إنه من الضروري أن تقوم قوات الـ"يونيفيل" أو أي دولة بمراقبة الحدود بين لبنان وسوريا من خلال هضبة الجولان، معتبرًا أن سوريا "لا تستطيع الاعتراض على شيء يجري بالفعل فوق أراضيها المحتلة".
يأتي ذلك بعد تقريرٍ أعده مبعوث الأمم المتحدة للبنان تيري رود لارسن، وذكر فيه أن مصادر حكومية لبنانية أخبرته أن الأسلحة لا تزال تتدفَّق من داخل سوريا إلى حزب الله، وقد أدى ذلك التقرير إلى هجوم واسع النطاق شنَّه الإعلام الرسمي السوري على الحكومة اللبنانية وقوى 14 آذار؛ باعتبار أن التقرير أشار إلى أن المعلومات حول استمرار دخول الأسلحة إلى لبنان كان مصدره مسئولين في الحكومة اللبنانية.