- بريطانيا تخطب ودّ سوريا
- هل يضرب الصهاينة لبنان مجددًا؟!
إعداد: حسين التلاوي
العدوان الصهيوني الحالي على قطاع غزة كان واحدًا من أبرز العناوين التي ضمَّتها الصحف الصادرة حول اليوم الأربعاء 1 نوفمبر 2006م؛ حيث كتب نفسه باللون الدموي، كذلك تابعت الصحف أيضًا المأساة العراقية والتحذيرات التي أطلقها مسئولون عسكريون أمريكيون من احتمال انقلابها إلى فوضى، كذلك كانت هناك متابعة للتحركات البريطانية نحو سوريا.
الصحف الصهيونية اليوم تابعت بكل "افتخار" العدوانَ الصهيونيَّ المستمرَّ على قطاع غزة، وكانت العناوين الرئيسية تحصي أعداد الشهداء بين المدنيين والنساء الفلسطينيين؛ باعتبارها من "إنجازات جيش الدفاع" ضد الشعب الفلسطيني فقد ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن العمليات العسكرية الدائرة في قطاع غزة قد أدَّت إلى "مقتل 9 من المسلَّحين الفلسطينيين" إلا أن الجريدة تجاهلت كل التقارير التي توردها وكالات الأنباء العالمية- لا الفلسطينية أو العربية- والتي تؤكد أن من بين الشهداء نساءً وأطفالاً، كما ورد في الـ(جيروزاليم بوست) تقريرٌ تضمَّن تصريحات لوزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس أكد فيها أن العمليات العسكرية في قطاع غزة لن تتوقَّف حتى يتم إيقاف انطلاق الصواريخ الفلسطينية، لكنه اعترف بعدم قدرته على الوقف الكامل لتلك الصواريخ، وطالب الصهاينةَ بوقف الحديث عن تلك العمليات بدعوى عنفها؛ باعتبار أن ذلك سيؤدي إلى "إحباط الجيش"!!
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

وفي ملف العلاقات مع إيران كتب وزير الحرب الأسبق موشيه أرينز في (هاآرتس) مقالاً أشار فيه إلى أن انضمام زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف أفيجدور ليبرمان إلى الحكومة سيأتي في صالح "إسرائيل" بخصوص مواجهتها مع إيران؛ حيث إنه سوف يتولَّى منصب وزير الشئون الإستراتيجية، وهو ما يعني أنه سيتعامل مع الملفات الإستراتيجية "الإسرائيلية" ومن بينها الملف الإيراني، فالكاتب يقول إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يتصرف بصورة زعم الكاتب أنها "لا عقلانية"، وذلك وفق الرؤية الغربية؛ الأمر الذي يتطلَّب أن يتعامل معه شخص آخر يتسم سلوكه بغير العقلانية أيضًا، وهو الأمر الذي يقول الكاتب إنه يتوافر بصورة كبيرة في ليبرمان، ويؤكد الكاتب أن النتيجة ستكون في النهاية في صالح "إسرائيل".
ويظهر من ذلك المقال أن ليبرمان قد جاء نتيجةً للفشل الذي حققه الصهاينة في لبنان؛ بسبب تولي اليمين غير المتطرف لقيادة العدوان على لبنان، الأمر الذي يعني أن اليمين المتطرف سوف يجد له مكانًا واسعًا في السياسة الصهيونية الداخلية والخارجية، وهو ما يتضح أيضًا في إعلان رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت رغبتَه في تولي الحاخام الصهيوني إسرائيل لاو رئاسةَ الكيان الصهيوني بعد خروج الرئيس الحالي موشيه كاتساف من الحكم.
"دعونا من طالبان" كان هذا هو مضمون الدعوة التي أطلقها قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال البريطاني ديفيد ريتشاردز حيث نقلت الـ(تايمز) عن القائد قوله إنه سيركِّز في فترة الشتاء على عملية إعادة الإعمار في أفغانستان في الشتاء القادم بدلاً من التركيز على العمليات العسكرية ضد حركة طالبان؛ حيث قال إنه بات من الضروري كسب ثقة الأفغان في قوات الحلف، من خلال تفعيل عملية إعادة الإعمار، وتقول الجريدة إن ذلك التوجه يأتي في أعقاب شهور من القتال العنيف، والذي لم يؤدِّ إلى إضعاف حركة طالبان، وعلَّق القائد العسكري على ذلك بالقول بأن المجهود العسكري سيقلُّ في الشتاء لصعوبة الظروف المناخية، إلا أن محلِّلين عسكريين يشكِّكون في ف