سجل نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي ملاحظات على خطاب السيسي الأخير الذي بدا عليه مهاجمته للشعب محاولا إثارة الفزاعات.

وقال الصحفي عماد البحيري معلقا "ملاحظات على خطاب #مش_عايزينك العصبية الواضحة.. التهديد باستخدام الجيش.. الحديث لأول مرة عن بقاءه من عدمه.. عدم السيطرة على الدولة وان البعض بيقول له دى قضية رأى عام يا افندم..".
وخلص البحيري إلى أن السيسي يعترف بعصبيته أن شعبيته انهارت وأن "الرد علينا – بنفسه فى إعلام المعارضة دليل على فشل اذرعه الإعلامية في المواجهة".

وقال الصحفي محمود قطب "يقولون والعهدة على المصدر: انزعاج السيسي أمس والتهديد بعمليات إبادة في القرى والتلويح بترك منصبه، ناتج عن استشعاره برفض الأجهزة الأمنية والرقابية تنفيذ أوامره، مما جعله يستشعر بضعف قبضته وانحسار نفوذه وتأثير قراراته".
وأضاف أن "المصدر استشهد برفض بعض الأجهزة تنفيذ قرارات إزالات المباني، وتراجع البرلمان عن قانون الأزهر، وعدم تشجيع الناخبين النزول للتصويت في مسرحية انتخابات الشيوخ، الأمر الذي أحرجه بشدة أمام العالم ومن يدعمونه.