قالت "مجموعة العمل الوطني" المصري إن واقع اتفاقية للتحالف الإستراتيجي مع الكيان الغاصب، التي وقعتها الإمارات مع تل أبيب هو أنها "تدشن رسميا ما هو معلوم سرا وعلنا منذ سنوات كعلاقة محرمة سلمت فيها قيادة أبو ظبي نفسها للكيان الصهيوني لتوجيهها كرأس حربة ضد تطلعات شعوب المنطقة في الحرية والكرامة، ولإجهاض الثورات العربية التي كانت نتيجتها الطبيعية لو استمرت الانتفاض على محاولات الحكام الطغاة تطبيع وجود الكيان الصهيوني في المنطقة والتسليم بقيادته لها في كافة المجالات".
وأدانت "مجموعة العمل الوطني" بأشد عبارات الإدانة الاتفاقية التي وقعتها دولة الامارات مؤخرا مع الكيان الصهيوني بعد الزعم أن التطبيع الكامل للعلاقات بموجب الاتفاقية، جاء في مقابل وقف عملية ضم الأراضي الفلسطينية للكيان.
واعتبرت أن وقف خطة الضم زعم "يعلم الجميع أنه كذبة كبيرة من جانب حكام أبو ظبي لتمرير هذه الاتفاقية المشئومة، حيث توقفت عملية الضم بسبب صمود الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه، مع رفض معظم دول العالم لهذا الضم الباطل قانونا و شرعا، و يتناقض مع كافة قرارات الشرعية الدولية، و قد صرح نتنياهو نفسه ببطلان مزاعم توقف عملية الضم".
رفض شعبي
وعبرت المجموعة المصرية عن يقينها بأن بنود الاتفاقية ليست "مجرد اتفاقية لتطبيع العلاقات"، مضيفين أنها أيضا مرفوضة من الشعب الإماراتي الحر".
وشددوا على أن "الإتفاقية تعتبر طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وخيانة لكفاحه وكفاح الشعوب العربية الحرة لسنوات طوال، و تظهر بما لا يدع مجالا للشك الدور المخرب الذي يقوم به حكام ابو ظبي والذي يتناقض مع كل طموحات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في نيل الحرية وتحقيق العزة والكرامة والاستقلال الوطني".
وأكدت مجموعة العمل الوطني المصري في ختام بيانها الذي نشرته على "فيسبوك" على أن مصير "الاتفاقية سيكون طريقها إلى مزبلة التاريخ ولن تأخذ مداها شعبيا كسائر الاتفاقات الأخرى التي تم توقيعها رغما عن إرادة الشعوب فنبذتها و لم تلق لها بالا".