- الصهاينة غاضبون من المصريين!!
- المجتمع العراقي يعاني الانكسار
- طالبان تخطط للسيطرة على كابول
إعداد: حسين التلاوي
الأزمات التي تواجهها قوات الاحتلال البريطانية والأمريكية في العراق وأفغانستان كانت عناوين بازرةً في الصحف العالمية اليوم الأحد 29 أكتوبر 2006م؛ بسبب ارتباك أسلوب تعاطي الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية مع تلاحق التطورات في البلدين، كما كان القرار المصري بنشر رجال الشرطة الإضافيين على الحدود مع قطاع غزة في مكان بارز بصحف العالم وبخاصة الصهيونية.
العنوان اللافت في الصحف البريطانية اليوم كان ما ورد في الـ(أوبزرفر) حول التعامل البريطاني مع الحرب في أفغانستان، فقد أجرت الجريدة حوارًا مع اللورد جاثري رئيس الأركان السابق وأحد القادة العسكريين الأكثر حيازةً لثقة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول الحرب على أفغانستان، وفي تعليقه على الأوضاع قال إن البريطانيين يحاربون بطريقة "معتوهة" أو "مجنونة"، وتشير الجريدة إلى أن ذلك التعليق يأتي من قائد عسكري قدَّم استقالته قبل 5 أعوام من رئاسة الأركان بعد أن أرهقه تجاهل المسئولين البريطانيين لطلباته بالمزيد من المعدات والجنود لدعم الجيش البريطاني الذي استنفدت قوتَه بصورة كبيرة جدًّا في أفغانستان.
وقال القائد العسكري البريطاني السابق: إن هناك من اعتقد خطأً أن الذهاب إلى أفغانستان هو عبارة عن نزهة، مشيرًا إلى أن من ظن ذلك لم يقرأ التاريخ ولا يعرف كيف يفكر الأفغان، كما أنه لا يدري شيئًا عن طبيعة الأراضي الأفغانية، وبالتالي فإن إرسال القوات البريطانية إلى العراق بدلاً من دعم القوات في أفغانستان هو قرارٌ مجنونٌ، وانتقد تصريحات بلير بأن الحكومة سوف تمنح الجيش كلَّ ما يريد؛ لعدم تطبيق ذلك بالفعل على أرض الواقع، وأشار إلى أن البريطانيين يحصدون في الوقت الحالي "الأعاصير والزوابع"؛ بسبب سوء حالة الجيش في أفغانستان من كل النواحي، كذلك أشار إلى الوضع في العراق، مقلِّلاً من فرص انسحاب البريطانيين من هناك؛ حيث إن البريطانيين لا يمكن أن ينسحبوا و"يتركوا حمام الدم وراءهم" ودعا إلى عدم الهروب من العراق؛ لأن الفشل في العراق سيكون ثمنه مكلفًا على المستوى الدولي بصورة أكبر من أفغانستان.
مشيرًا إلى أن المتاح في العراق هو أن البريطانيين إما أن ينسحبوا تاركين البلاد تواجه الحرب الأهلية أو يتم تقسيم العراق، مع ما يعنيه ذلك من مذابح ضد الأقليات في الدول الناشئة أو تسوية الوضع ودفع كل العراقيين إلى "إلقاء السيف جانبًا"، وهو الحل الذي أعلن رئيس الأركان السابق أنه يفضله.
كذلك الوضع في أفغانستان استقطب اهتمام الجريدة في تقرير آخر؛ حيث أشارت إلى أن حركة طالبان تخطط من أجل القتال في الشتاء من أجل حصار العاصمة كابول؛ حيث تتمركز الحركة في الفترة الحالية في مواقع على بعد ساعة واحدة فقط من العاصمة، وتقوم بشنِّ عدد من العمليات من تلك المواقع، وتؤكد الجريدة أن الحركة تقوم بذلك وهي على ثقة من أن التأييد الغربي للحرب على أفغانستان قد بدأ في التداعي.
وتنقل الجريدة عن أحد المصادر المقرَّبة من الحركة في باكستان قوله إن الحركة لن تتوقف في الشتاء وستواصل العمل، كما أعلن زعيم الحركة الملا محمد عمر رفضَه عرضَ التفاوض الذي قدمه الرئيس الأفغاني حميد قرضاي، مطالبًا بتقديمه للمحاكمة لانتهاكاته ضد المسلمين، وتشير الجريدة إلى أن الاستخبارات الغربية تنشط من أجل التعرف على طريقة وهيكلة عمل الحركة، ومدى ارتباطها بالقاعدة أو بشيوخ ورجال القبائل في باكستان، وبصفة عامة يرسم التقرير صورةً مظلمةً للأوضاع في أفغانستان بالنسبة لقوات الاحتلال الدولي.
نشر الشرطة المصرية على الحدود
الصحف الصهيونية اهتمَّت بالقرار الذي اتخذته السلطات المصرية بنشر قوات شرطة على الحدود بين مصر وقطاع غزة ردًّا على الخطط التي تقول إن الصهاينة سيستخدمون القنابل الذكية والصواريخ الموجهة ضد الأنفاق التي يزعم الصهاينة أنها موجودةٌ بين مصر والقطاع،