بيروت- وكالات الأنباء
أعلن حزب الله دعمَه رئيسَ الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في رفضِه دعوةَ رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت لبدءِ مفاوضات سلام مباشرة مع فؤاد السنيورة، وهي الدعوة التي أطلقها أولمرت خلال كلمةٍ له في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الصهيوني.
وقال نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي: إن الحزب يشدُّ على يدِ رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ويدعمه في وجه المحاولات الصهيونية، وأشار قماطي- في تصريحات لإخبارية (الجزيرة) الفضائية أمس الإثنين 16 أكتوبر- أن أولمرت يحاول عبر هذه الدعوة الخروج من أزمته السياسية ونقلها إلى الداخل اللبناني، وأوضح قماطي أن حزب الله لا ينكر وجود فريق لبناني يعمل وفق "أجندة أمريكية"، لكنه أضاف أن هذا الفريق ضعيف.
كما اعتبر وزير التربية اللبناني محمد قباني أن رفْضَ السنيورة دعوةَ أولمرت أمرٌ طبيعيٌّ، واصفًا دعوة الأخير لبدء مفاوضات سلام بأنها "مسمومة" وهدفها تعميق الانقسام بين اللبنانيين، مشيرًا إلى عدم اتفاق تلك الدعوة مع العدوان الصهيوني الذي ضرب لبنان لأكثر من شهر الصيف الماضي.
وفي إطار متصل زعم الكيان الصهيوني أمس أن سوريا تُواصل تهريب الأسلحة إلى حزب الله في انتهاك للقرار الدولي 1701 الخاص بوقف تهريب الأسلحة للبنان، وقال الصهاينة إنهم ربما يقومون بعمل عسكري ما لم تتوقف هذه الشحنات، وذكرت وكالة (رويترز) أن متحدثًا بالكنيست الصهيوني ذكر أنه استمع مع وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس لتقرير من الضابط بالمخابرات الحربية يوسي بيداس يوضِّح تفاصيل هذا التهريب المزعوم، وذلك خلال جلسة لجنة الشئون الخارجية والدفاع في الكنيست.
ونقل المتحدث عن بيريتس قوله أمام اللجنة "نرى في هذا الأمر قدرًا كبيرًا من الخطورة، وإننا نعمل على جمع الأدلة" كما أشار بيريتس إلى أنه وإذا اتضح أنها "حوادث متزايدة فسنتعامل مع هذا التهريب بأنفسنا".
ويرى الصهاينة أن سوريا تقدِّم السلاح لحزب الله، وهو ما تنفيه سوريا، قائلةً إن دعمها للمقاومة معنويٌّ وإعلاميٌّ فقط، ولا يصل إلى مستوى الدعم بالسلاح.