بغداد- عواصم عالمية- وكالات الأنباء
بدأ السكان العرب السُّنَّة في بلدة (بلد) شمال العاصمة العراقية بغداد في النزوح الجماعي فرارًا من أعمال العنف الطائفي، وقُتِلَ ما لا يقل عن 30 شخصًا في انفجار عدد من السيارات الملغومة في أنحاء مختلفة من العاصمة العراقية بغداد خلال الساعات القليلة الماضية، من بينها انفجاران شبه متزامنَيْن في منطقة يسكنها مزيج طائفي من السُّنَّةِ والشِّيعة ببغداد، من جهة أخرى جدَّد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن دعمَه للحكومة العراقية برئاسة الدكتور جواد نوري المالكي، وقال إنَّه لا يوجد مواعيد نهائية مُحَدَّدَة للانسحاب الأمريكي من العراق.
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن الرئيس الأمريكي أنَّه "طمأَنَ" المالكي بأنَّ واشنطن لم تُحَدِّد أي مهلة نهائية لحكومة العراق للسيطرة على العنف الطائفي في البلاد، والذي يُهَدِّد بانزلاق العراق إلى حربٍ أهلية مُدَمِّرَة.
وبالرغم من ذلك وفي أسوأ أعمال للعنف يوم أمس الإثنين 16/10/2006م قالت وزارة الداخلية العراقية إنَّ سيَّارتَيْن ملغومَتَيْن قد انفجرتا في منطقة (أور) التي يسكنها خليط من السُّنَّة والشِّيعَة في شمال العاصمة العراقية؛ ممَّا أدَّى إلى مقتل 20 شخصًا وإصابة 17 آخرين.
|
|
عشرات القتلي في بغداد |
وكانت الشرطة العراقية قد قالت إنَّ 10 أشخاص على الأقل قُتِلُوا كما أُصيب 15 في أحد الحادثَيْن عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب بنك في سوق ببلدة الصويرة التي يسكنها مزيجٌ من السُّنَّة والشِّيعة في جنوب العاصمة.
وقال الجيش الأمريكي إنَّ اثنين من جنوده هلكا وأصيب آخران بعد أنْ تعرَّضُوا لإطلاق النار في كركوك شمال العراق؛ ليصل عدد الجنود الأمريكيين الذين هلكوا في العراق في شهر أكتوبر الحالي إلى 56 جنديًّا؛ مما يجعل من أكتوبر أكبر شهر من حيث عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية منذ شهر يناير من العام 2005م الماضي.
وفي مجال العنف الطائفي المشتعل في البلاد قال مسئولون عراقيون إنَّ بعضًا من السكان العرب السُّنَّة يفرون من بلدة (بلد) التي تسكنها أغلبية شيعية وتحيط بها قُرى سُنيَّة شمال العاصمة العراقية بغداد في أعقاب أعمال عنف من جانب ميليشيات ترتدي ملابس سوداء خلَّفَتْ 31 قتيلاً على الأقل أغلبهم من السُّنَّة أوائل الأسبوع الجاري.
ونقلت وكالات الأنباء عن عادل الصميدعي المسئول بالحزب الإسلامي العراقي قوله إنَّ أكثر من 60 أسرة فرَّت من منازلها، وأضاف أنَّ هناك أُسَرًا لا يُعْرَف مصيرُها، وأكَّدَ على أنَّ هذه عملية طرد طائفية لمنع السنة من العيش هناك.
|
|
صدام حسين |
وفيما يتعلق بملف محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومعاونيه قال منقذ الفرعون- رئيس هيئة الادعاء في محاكمة صدام في حملة الأنفال- إنَّ مُسَلَّحين مجهولين قد قتلوا شقيقه عماد الفرعون رميًا بالرصاص في منزله ببغداد أمس الإثنين.
وكان ثلاثة من محاميِّ الدفاع في محاكمة الدجيل الأخرى التي يمْثُل أمامها صدام قد قتلوا في أوقات سابقة؛ مم