- اهتمام بالاعتقالات في صفوف الإخوان

- المدارس الإسلامية البريطانية والتحديات

- تجدد الأنباء عن قرب إطلاق شاليت

 

إعداد: حسين التلاوي

كان العدوان الصهيوني الدموي على الفلسطينيين وكذلك العنف الطائفي في العراق وخاصة الممارَس ضد السنة هما العنوانان البارزان في الصحف الصادرة اليوم الأحد 15 أكتوبر 2006م حول العالم، بالإضافة إلى الأزمة التي تمر بها الجالية الإسلامية في بريطانيا وعدد من الملفات الأخرى.

 

الاعتقالات التي قامت بها السلطات ضد الإخوان المسلمين كانت في الـ(نيويورك تايمز) وورد تقرير أشار إلى أن السلطات المصرية اعتقلت 8 من عناصر الجماعة التي وصفتها الجريدة بأنها الأقوى في مصر، وذكرت أن التصعيد أتى ضمن الحملة التي أطلقها النظام ضد الجماعة والتي تضمنت منع فضيلة المرشد العام للإخوان الأستاذ محمد مهدي عاكف من السفر إلى السعودية لأداء العمرة، مشيرةً إلى أن التصعيد بدأ بعد الانتصار السياسي الذي حققته الجماعة في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت نوفمبر وديسمبر الماضيين، وحصلت به الجماعة على 88 مقعدًا في البرلمان، وذكرت الجريدة أن الجماعة أكدت نبأ الاعتقال على موقعها الرسمي (إخوان أون لاين).

 

وفي الـ(نيويورك تايمز) أيضًا ورد تقرير حول المدارس الإسلامية في بريطانيا والجدل الدائر بشأنها، ويبدأ التقرير في رسم صورة لإحدى المدارس الإسلامية في مدينة لايتشتسر البريطانية، وهي الأكاديمية الإسلامية فيقول إن هناك فصلاً بين الطلاب والطالبات، إلى جانب التزام النساء العاملات بارتداء النقاب أمام الزوَّار من الرجال، وينقل التقرير عن بعض الطلبة في الأكاديمية قولهم إن ذلك النمط من التعليم هو الذي يضع المرء على طريق الإسلام، ويشير التقرير إلى أن المدارس الإسلامية في بريطانيا تحاول فقط أن تقدم نموذجًا للتعليم الديني، مثل ذلك الذي تقدمه آلاف المدارس المسيحية في البلاد.

 

وينتقل التقرير إلى محاولة تقييم تجارب المدارس الإسلامية في بريطانيا، فيورد بعض الادعاءات من جانب شخصيات مسيحية ومسئولين بريطانيين عن عدم قدرة القيم الإسلامية على التواكب مع الحضارة المعاصرة، وهو ادعاءٌ كاذبٌ؛ لأن الإسلام وضع أول دستور لمعاملة الأسرى في تاريخ الإنسانية، كما يورد التقرير أيضًا رد المسئول في الأكاديمية محمد مقدم، الذي طالب منتقدي تلك المدارس أو القيم الإسلامية التي تعلمها للطلبة بأن يقدموا الدليل القاطع على ذلك، مشيرًا إلى أن طلاب المدارس لم يتورَّطوا قط في أية أعمال عنف أو مظاهرات عدائية في بريطانيا.

 

وفي محاولة من التقرير للتعرف على واقع تعامل المسئولين البريطانيين مع المدارس الإسلامية يرصد التقرير أن 7 مدارس إسلامية في بريطانيا فقط تتلقَّى دعمًا حكوميًّا، وذلك مقابل تلقي 36 مدرسةً يهوديةً و7 آلاف مدرسة مسيحية لذلك الدعم، بينما يمثل المسلمون في بريطانيا 3% من عدد السكان بما يوازي حوالي 1.8 مليون نسمة.

 

ويرد مقدم على الادعاءات التي تقول إن المدارس الإسلامية تشجع انغلاق المجتمع الإسلامي في بريطانيا على نفسه بعدم قبول طلبة غير مسلمين على عكس المدارس المسيحية التي تفتح أبوابها لغير المسيحيين، ويقول في رده إن الأمر كله يعتمد على الإمكانيات فإمكانيات المدارس المسيحية كثيرة، وبالتالي يمكنها استعياب لطلاب من غير المسيحيين، وهو ما لا يتوافر في حالة المدارس الإسلامية ذات العدد القليل الذي لا يتيح منح أماكن لغير المسلمين فيها توفيرٌ لتلك المقاعد الدراسية للمسلمين.

 

وينتهي التقرير بكلمة من المسئول عن المدرسة حول المشاعر التي تنتاب الطلاب المسلمين تأثرًا بأزمات العالم الإسلامي وبوجودهم بعيدًا عن أقرانهم المسلمين، فيقول المسئول إن دوره هو توجيه تلك المشاعر بعيدًا عن التطرف وميول العنف.

 

وإلى العراق مع الـ(واشنطن بوست) حيث ورد تقرير عن العنف الطائفي في العراق وخاصةً ضد السنة أشار إلى أن 26 سنيًّا قد قتلوا على يد