- العلماء يحذرون من الصمت العربي والإسلامي على الأطماع الصهيونية
- رئيس الوزراء الفلسطيني: حكومتنا باقية واعترافنا بالعدو مستحيل
كتب: حبيب أبو محفوظ
للعام الرابع على التوالي وبمشاركة واسعة من العلماء والمجاهدين والدعاة يتقدمهم الدكتور يوسف القرضاوي، وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، أقامت غرفة "سرايا الدعوة" عبر البالتوك يوم القدس العالمي الرابع على شبكة الإنترنت، وذلك بالتعاون مع موقع الملتقى، ومشاركة كل من مؤسسة القدس العالمية، والمركز الفلسطيني للإعلام، وموقع الدكتور يوسف القرضاوي، وموقع أقصانا.
هذا ودأب القائمون على إحياء يوم القدس للعام الرابع، والذي حمل شعار "القدس تنتظر رجالها" ليكون في السابع عشر من رمضان من كل عام، إلا أنه تميز هذا العام بامتداد فقراته الاحتفالية على مدار ثلاثة أيام متتالية هي 17، 18، 19 من رمضان، فيما صدر في اليوم الختامي بيان يوم القدس الرابع على الإنترنت وبعدة لغات.
مواجهة الأطماع
د. يوسف القرضاوي

ابتدأت فعاليات يوم القدس الرابع بالعلامة الشيخ يوسف القرضاوي الذي تحدث من قطر محذرًا من مغبة الصمت العربي والإسلامي على الأطماع الصهيونية المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك، حاثًا جميع العرب والمسلمين للعمل الدءوب لنصرته والدفاع عنه، كما تحدث من البحرين الداعية الإسلامي وجدي غنيم حيث شدد على أهمية دور الشباب في فلسطين لحماية المسجد الأقصى المبارك، وربط غنيم بين الإساءة التي يتعرض لها الإسلام والنبي محمد- صلى الله عليه وسلم- وبين الخطر الصهيوني على المسجد الأقصى، موضحًا أن العدو في كلا الحالتين واحد.
ومن لبنان استعرض الدكتور أكرم العدلوني، الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية، الإنجازات التي قامت بها المؤسسة خاصةً تلك المشاريع التي أنجزتها داخل أسوار القدس الشريف على مدار الأعوام الماضية.
ومن الأردن تحدثت الدكتورة حياة المسيمي النائبة عن الحركة الإسلامية حول أهمية المقاومة والجهاد للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وشددت على أهمية دور المرأة المسلمة في حماية نهج المقاومة والمسجد الأقصى المبارك من براثن الاحتلال الصهيوني، وذلك من خلال التعريف والتثقيف المستمرين بالخطر الصهيوني.
ومن داخل الأراضي الفلسطينية وجه رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي رسالةً إلى علماء الأمة يدعوهم فيها للحديث أكثر عن قيمة المسجد الأقصى المبارك، وعن أهمية الجهاد والاستشهاد للدفاع عن مقدساتهم، معربًا عن أسفه بأن قضية القدس ليست على رأس أولوياتهم!، من جانبها ومن داخل قطاع غزة أعلنت والدة الإستشهادي محمود العابد وقوفها الصريح والواضح خلف الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، كما أكدت أن المقاومة الفلسطينية ستبقى الدرع الحصين المدافع عن الأقصى والقدس الشريف.
هذا وختم فعاليات اليوم الأول من مصر المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوّا، ومن فلسطين بهاء فرح المستشار الإعلامي للدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي.
حوارات ونقاشات
افتتح عبد الله معروف، الباحث في شئون القدس، فعاليات اليوم الثاني والذي خصص للحوارات والنقاشات حيث استعرض بعضًا من معالم المدينة المقدسة، مستذكرًا في الوقت نفسه بعض الأحاديث النبوية التي تتحدث عن أهمية المسجد الأقصى والقدس، ثم تحدث من الأردن رئيس لجنة الأقصى والقدس في عمان، وعضو المكتب التنفيذي لجماعة ا