بغداد- عبد الرزاق سعود
في آخر تداعيات الملف الأمني في العراق، وقعت مناوشات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون بين ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر ومجاميع مسلحة تشكَّلت بسبب شنِّ ميليشيا جيش المهدي هجومًا على منطقة سبع البور (شمالي بغداد) مستهدفةً العزل والعوائل من أبناء السنة في المنطقة.
وقال شهود عيان: إنَّ هذه الميليشيا قامت بتهجير وقتل أبناء السنة وحرقت منازلهم بمحتوياتها، وأضاف خالد عبد الرحمن (أحد ساكني المنطقة): إن ردةَ فعل أهالي المنطقة جاءت سريعةً؛ إذ استنجدوا ببعضِ أقاربهم في المناطق القريبة وذويهم الذين بادروا بالنجدة بعد عدم اكتراثِ الحكومة لأمرهم، ما أدَّى إلى حدوث معارك أودت بحياة الكثيرين.
وطالب أهالي سبع البور الحكومة بالتدخل السريع والفاعل لإنهاء هذه المعاناة التي يكون الخاسر الوحيد فيها المواطن العراقي الأعزل، فيما لم تُحرك الحكومة ساكنًا تجاه الأزمة، وكذلك فعل الإعلام العراقي.
الجدير بالذكر أن أهالي سبع البور (سنة وشيعة) نزحوا من المنطقة إلى مناطق أقل خطرًا نسبيًّا، وبعضهم ما زال محاصرًا في المدينة إلى الآن.