- الصهاينة يفضِّلون بريطانيا وألمانيا
- برويز مشرف: بن لادن لا يزال حيًّا
إعداد: حسين التلاوي
الجدل الدائر في ألمانيا حاليًا حول إلغاء إدارة دار أوبرا برلين عرضًا يتضمن إساءاتٍ للرسول الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم- كانت عنوانًا مهمًّا في صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 28 سبتمبر، كما كان الإعلامُ مدفوع الأجر في العراق عنوانًا آخر مهمًّا، إلى جانب بعض الملفات الأخرى المرتبطة بالعالم الإسلامي.
الأمريكيون يشترون الإعلام العراقي
(نيويورك تايمز) الأمريكية ذكرت أن السلطات الأمريكية مدَّدت التعاقدَ مع مجموعة "لنكولن" للعلاقات العامة بغرض الإشراف على بعض المطبوعات الصادرة بالعربية والإنجليزية في العراق، والتي تعمل على تقديم الدعم الإعلامي لقوات الاحتلال في العراق، إلى جانب تقديم المعلومات إلى بعض وسائل الإعلام الأخرى حول الوضع في العراق؛ بما يعكس الرؤية الأمريكية للأوضاع هناك.
وذكرت الجريدة أن قناة (العربية) الفضائية ستكون من بين تلك الوسائل الإعلامية التي ستتلقَّى المعلومات من المجموعة الأمريكية، ويقول تقرير الجريدة إن الهدف من عمل تلك المجموعة هو استخدامُ الإعلام والمعلومة بصفة عامة في بناء تحالف داعم للأمريكيين في العراق والشرق الأوسط، وكذلك في العالم كله، ويشيرُ التقريرُ إلى أن جدلاً كبيرًا دار في الفترة الماضية حول مسئولية المجموعة عن دفع أموال لبعض الصحف العراقية لكي تنشر موادَّ تدعم الوجود الأمريكي في العراق، إلا أن المجموعة أكَّدت أن تفاصيل العَقد لا تبيح لها ذلك، ويشير مضمون التقرير إلى أن الأمريكيين لا يختلفون عن أية جهة ديكتاتورية في الشرق الأوسط تقوم بالسيطرة على وسائل الإعلام وتستخدم المال في توجيه الوسائل الإعلامية بما يحقق أهدافها!!
![]() |
|
قوات الاحتلال تتكبد خسائر يومية على يد المقاومة العراقية |
نموذج آخر على الفساد والفشل الأمريكي في العراق وردَ في تقريرٍ آخر بالجريدة ذكر أن بعض المسئولين العسكريين الأمريكيين قد حذَّروا من أن الوقت بدأ ينفد فيما يتعلق بالسيطرة على الفساد المالي بالعراق، وكذلك السيطرة على الميليشيات الطائفية المتغلغلة في مختلف أجهزة الدولة العراقية، ويشير التقرير إلى قيام المسئولين الحزبيين بتحويل أموال المؤسسات الحكومية إلى أحزابهم؛ ما يعتبر أحد أبرز مظاهر الفساد المالي في العراق حاليًا، كذلك تنقل الجريدة عن أحد المسئولين- والذي لم تعلن عن اسمه- قوله إن الميليشيات تسيطر حاليًا على مساحات كبيرة من المؤسسات الحكومية وخاصةً الوزارات، الأمر الذي يساعد في دعم أنشطة تلك الميليشيات، كذلك توضح الجريدة وجود انتقادات حادَّة من جانب المسئولين الأمريكيين لرئيس الوزراء العراقي جواد المالكي لفشله في التخلص من سيطرة الميليشيات الناشطة في العراق، ويرجع المستشار الأمني للرئيس العراقي موفق الربيعي ذلك الفشل إلى عدم تمتع المالكي بالدعم الكافي داخل الحكومة التي يرأسها.
ولا يزال التقرير الأمني الأمريكي حول تسبب الحرب على العراق في تزايد أعداد التنظيمات المسلحة عالميًّا يشغل الصحف الأمريكية، وقالت (كريستيان ساينس مونيتور) إن التقرير- الذي أكد أن الحرب على العراق ساهمت في انتشار وزيادة أعداد المتورطين فيما أسمته "الإرهاب" حول العالم- لن يدفع الإدارة الأمريكية إلى تغيير سياستها فيما يتعلق بمكافحة "الإرهاب" وتوضح الجريدة بعضًا مما جاء في التقرير، فتشير إلى أنه أوضح أن السياسة الأمريكية ضد القاعدة أضعفت التنظيم، إلا أن المو
