بغداد- عواصم- وكالات الأنباء

شهدت العاصمة العراقية أمس يومًا داميًّا سقط فيه عشراتُ القتلى والجرحى جرَّاء انفجار قنبلتين في مدينة الصدر الواقعة شرق العاصمة؛ حيث قُتِلَ 31 شخصًا وجُرِحَ نحو 40 آخرين في الانفجارَيْن اللذَين تبنَّتهما جماعةٌ مسلَّحةٌ تطلق على نفسها "جند الصحابة".

 

وقالت الجماعة في بيان لها على شبكة الإنترنت لم يتسَنَّ التأكد من صحته: إنَّ العملية جاءت للرد على "جرائم الشيعة ضد أهل السنة في بغداد من تهجير وحرق للمساجد وعمليات خطف واغتيال"، وفي المقابل أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانًا يُنَدِّد بهذه الأعمال التي وصفتها بالعمياء ويوصي العراقيين بالتكاتف ضد المخططات التي قال إنَّ هدفها تقسيم العراق.

 

من ناحية أخرى أعلن مسئولون أمريكيون وبريطانيون أنَّ مُتعاقدًا أمريكيًّا يعمل لدى القنصلية الأمريكية في البصرة قُتِلَ في سقوط صاروخ أصاب المجمع البريطاني الرئيسي في المدينة، كما قُتِلَ جندي دانمركي أيضًا وأُصيب ثمانية آخرون جراحُ أحدهم خطيرةٌ في انفجار قنبلة زُرعت على جانب أحد الطرق.

 

من جهتها نفت جماعة أنصار السنة في بيان لها ما أورده الجيش العراقي بشأن اعتقال مسئول كبير في التنظيم واثنين من مساعديه في المقدادية شمال بغداد، وقد قال متحدث باسم قيادة الجيش العراقي في وقت سابق إن الجيش اعتقل القيادي بالجماعة منتصر حمود عليوي الجبوري واثنين من مساعديه في قرية جنوب مدينة المقدادية بمحافظة ديالي شمال بغداد.

 

فيما نفى مَن يُوصف بأمير الجيش الإسلامي في العراق- في رسالةٍ صوتيةٍ على الإنترنت، منسوبة له وقرئت نيابةً عنه- وجود صراع بين الفصائل المسلَّحة أو بينها وبين العشائر العراقية، كما اتَّهم الحكومة العراقية "بجلب مزيد من القتل والدمار إلى العراق"، ولم يتسنَّ التأكدُ من مصداقية ما جاء في التسجيل من مصدر مستقل.