كتب- حسين التلاوي
ذكرت جريدة (واشنطن بوست) الأمريكية في عددها الصادر الأربعاء 20 من سبتمبر أن الإخوان المسلمين قادرون على اكتساح أية انتخابات حرة تجري في مصر.
وفي تقريرٍ لها حول المؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قالت الجريدة إن النظام المصري لا يرغب في القيام بالمزيد من الخطوات الإصلاحية بالبلاد، ونقلت عن العديد من المراقبين تأكيدهم أن ذلك يرجع لمعرفة النظام بأن النتيجة الوحيدة لتلك الإصلاحات هي اكتساح الإخوان المسلمين لأية انتخابات حرة تجري في البلاد.
وأضافت الجريدة: إن الإخوان المسلمين يعتبرون القوة السياسية المعارضة الأكبر في البلاد والمنافس الوحيد للنظام الحاكم، وبالتالي فإن النظام يتجاهل طلبات المعارضة بتعديل الدستور لإطلاق حرية إنشاء الأحزاب دون رقابة الدولة في محاولةٍ لمنع الإخوان من تشكيل حزب سياسي يسهم في زيادة حضورهم السياسي والممثل في الحصول على 20% من عدد مقاعد البرلمان المصري؛ وذلك على الرغم من الانتهاكات التي مارستها السلطات المصرية ضد مرشحي وناخبي الإخوان خلال الانتخابات التشريعية التي جرت نوفمبر وديسمبر الماضيين وشهدت ذلك الانتصار السياسي للجماعة.
وأورد التقرير تأكيدات من جانب العديد من الشخصيات السياسية المصرية سواء من بين صفوف الحزب الحاكم أو المعارضة أنَّ المؤتمرَ السنوي للحزب لن يؤدي إلى أي تحسن في الوضع السياسي المصري كذلك يشير إلى اعتقاد المعارضة المصرية بأن ذلك المؤتمر يهدف إلى تقديم الأمين العام المساعد للحزب جمال مبارك كرئيسٍ قادمٍ للبلاد خلفًا لوالده الرئيس حسني مبارك.