مقديشو، بيداوا- وكالات

وقعت عدة انفجارات في محيط البرلمان الصومالي في مدينة بيداوا اليوم الإثنين 18 من سبتمبر أثناء إلقاء الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف كلمةً في البرلمان في جلسةٍ لمنح الثقة للحكومة المؤقتة الجديدة كما توازى مع ذلك تبادل لإطلاق النار، مما أدى لمقتل 11 شخصًا، بجانب عددٍ كبيرٍ من المصابين.

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن وزير الخارجية الصومالي إسماعيل هرة قوله إن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف نجا من انفجار سيارة ملغومة خارج مبنى البرلمان أثناء مرور ركبه في طريقه إلى مقر إقامته لكنه أكد أنَّ الرئيسَ لم يصب جرَّاء ذلك الانفجار.

 

وأكد وزير الخارجية الصومالي أن التفجيرات أدت لمقتل 11 شخصًا إضافة لإصابة عدد آخر، وأنها تحمل بصمات تنظيم القاعدة.

 

بينما أكد تقارير ومتابعات إخبارية إلى أنَّ سيارةً مفخخةً انفجرت قرب مقر البرلمان قبل أن يتبع ذلك انفجارات أخرى واحد منها على الأقل كان لسيارة مفخخة أخرى تلاها اشتباكات بين عناصر مسلحة ورجال الأمن التابعين للحكومة الانتقالية.

 

ولم تتضح أية إشارات على هويةِ المسلحين الذين نفذوا العملية، إلا أنه في الفترة الأخيرة كثُر الحديث عن وجودِ بعض التهديدات الأمنية تتعرض لها الحكومة المؤقتة من جانب عصابات مسلحة في المدينة وهي التهديدات التي أدَّت قبل أشهرٍ لمواجهات بين قوات الحكومة وبين تلك العناصر.

 

وتعد هذه الحوادث في إطار حالة الانفلات الأمني التي تُعاني منها الصومال جرَّاء الحرب الأهلية وسيطرة أمراء الحرب على الوضع في البلاد منذ العام 1991م وهو العام الذي أسقطوا فيه نظام الرئيس محمد سياد بري، إلا أن المحاكم الإسلامية استطاعت إعادة الهدوء للعاصمة الصومالية مقديشو وعدد آخر من المدن الصومالية بعدما سيطرت عليها وأخضعتها لسلطة موحدة بعد أكثر من عقدٍ تعرَّضت فيه تلك المناطق للتقسيم بين أمراء الحرب.