الرياض- وكالات

طالب وزراء الإعلام بالدول الإسلامية الأثرياء في العالم الإسلامي بشراء حصص في وسائل الإعلام العالمية؛ بهدف المساعدة على تحسين صورة المسلمين حول العالم، الأمر الذي يؤدي إلى إضعاف التيار المعادي لهم عالميًّا.

 

وذكر وزراء إعلام ومسئولون بالدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي- خلال اجتماع عُقد أمس الأربعاء 13 سبتمبر بالعاصمة السعودية الرياض- أن الاسلام واجَه حملةَ تشويهٍ في أعقاب هجمات 11 سبتمبر في العام 2001م.

 

بينما قال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إنه ينبغي أن يعمل المستثمرون المسلمون على الاستثمار في المؤسسات الإعلامية الكبيرة بالعالم؛ وذلك لـ"يتمكَّنوا من التأثير في سياساتها من خلال مجالس الإدارات"، وأضاف أن ذلك سيفيد في تصحيح صورة الإسلام في إنحاء العالم" داعيًا الدول الإسلامية إلى إنشاء المزيد من القنوات التي تُبَثُّ بلغاتٍ أجنبيةٍ تتحدث بها أعداد كبيرة من سكان العالم.

 

يُشار في هذا السياق إلى أن رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال يملك حصةً قدرُها 5.46% من أسهم مجموعة "نيوز كورب" التي يديرها رجل الأعمال روبرت مردوخ، والتي تتبعها قناة (فوكس نيوز) الإخبارية، وهي القناة التي تعتبر من وسائل الإعلام التابعة لدوائر اليمين ولا تنظر بصورة إيجابية للعرب والمسلمين.

 

ويعاني المسلمون حول العالم من سياسات تمييزية تقوم بها سلطاتُ بعض الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة؛ حيث تتم اعتقالات واسعة النطاق في صفوف الجاليات الإسلامية بالدول الغربية بدعوى التورُّط في أنشطة تتعلَّق بالعنف المسلَّح، ويدعم هذه السياسات تيارٌ من وسائل الإعلام القريبة من الدوائر اليمينية والصهيونية التي تعمل على تثبيت صورة نمطية عن المسلمين في ذهن المواطن الغربي تتمثل في الربط بين الإسلام وما يسمونه "الإرهاب".