- لفظ الجلالة ورد 100 مرة في ميثاق حماس ولم يرِد مرةً واحدةً لدى منظمة التحرير
- إندبندنت: العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين سبب حادث دمشق
- قائد عسكري أمريكي: ليس من مهامنا قمع "التمرد"!!
إعداد- حسين التلاوي
الصحف العالمية اليوم الأربعاء 13 سبتمبر انشغلت بالعديد من ملفات الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية في سوريا، إلى جانب قرب الإعلان عن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، بالإضافة إلى ملف الجنود الصهاينة الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، كذلك كان العراق حاضرًا أيضًا وخاصةً لدى الأمريكيين.
وإلى ملف الجندي الصهيوني جلعاد شاليت الأسير لدى المقاومة الفلسطينية الذي سيطر على المتابعات الإخبارية الصهيونية اليوم، وكان الخبر الأكثر أهميةً في هذا المقام ما ورد في (جيروزليم بوست)؛ حيث ذكر تقرير بالجريدة أن الحكم القضائي الصادر عن محكمة عوفر "الإسرائيلية" أمس بإطلاق سراح 18 من النواب عن حركة المقاومة الإسلامية حماس قد يكون خطوةً فعليةً ضمن خطط تبادل الأسرى بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" والتي تتضمن إطلاق سراح 800 من الأسرى الفلسطينيين مقابل إخلاء الفلسطينيين سبيل الجندي "الإسرائيلي" الأسير.
وقالت الجريدة إن ما يرجِّح ذلك بالفعل هو أن القرار قد جاء بعد قليل من إعلان الفلسطينيين عن الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، إلا أن الجريدة نقلت عن مسئول في السلطة الفلسطينية- لم توضح اسمه- قوله إن هذا التزامن يعتبر نوعًا من "المصادفة".
وفي الموضوع نفسه ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن المبرِّرَ وراء الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس إلى الأردن هو أنه سيجتمع مع أحد كبار المسئولين الأمنيين "الإسرائيليين" للتباحث حول قضية الجندي الأسير، لكنَّ الجريدة نقلت أيضًا عن أحد المسئولين الفلسطينيين- والذي لم تذكر اسمه- نفيه حدوث تطورات كبيرة في تلك القضية تبرِّر سرعة سفر عباس لملاقاة المسئول "الإسرائيلي".
![]() |
|
سمير القنطار |
وفي تقريرٍ لافتٍ ورد بـ(هاآرتس) جاء أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس سوف تطلب من نظيرتها "الإسرائيلية" تسيبي ليفني أن تقوم "إسرائيل" بدعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكذلك رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، وذلك خلال زيارة ليفني اليوم للولايات المتحدة، كما قال التقرير إن كِلا الجانبَين لا ينظر إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أنه تطوُّرٌ كبيرٌ يدفع إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات المتبعة ضد الحكومة الفلسطينية الحالية التي تقودها حركة حماس، ويوضِّح التقريرُ أن التشدد الصهيوني والأمريكي سيستمر طالما لم يقدم الفلسطينيون تنازلاتٍ سياسيةً فيما يتعلق بالتسوية.
وثمة انتقاداتٌ حادَّةٌ نالتها الحكومة الصهيونية في الصحافة اليوم، كا
