صنعاء- جبر صبر
في آخر حصيلةٍ لضحايا كارثة انهيار مدرج إستاد الثورة الرياضي في محافظة إب أثناء مهرجان مرشح الحزب الحاكم علي عبدالله صالح أكدت مصادر طبية مطلعة لـ"إخوان اون لاين" أنَّ عددَ القتلى بلغ أكثر من ستين قتيلاً وقرابة (300) مصاب منهم 30 إصاباتهم خطيرة.
وقالت المصادر إنَّ مستشفى ناصر في إب استقبل 30 قتيلاً و100 جريح، ومستشفى الثورة 20 قتيلاً و10 جرحى، ومستشفى النصر 5 قتلى و35 جريحًا، ومستشفى الحياة 3 قتلى، ومستشفى السلامة 3 مصابين، ومستشفى المجد 25 مصابًا.
وذكر شهود عيان إنَّ الإجراءاتِ الأمنية التي تم اتخاذها أثناء خروج مرشح الحزب الحاكم من المهرجان أدَّت إلى حادث تدافع جعل أحد مدرجات الإستاد الرياضي ينهار, وأرجعت مصادر محلية سبب انهيار الإستاد إلى الحشدِ غير الطبيعي لطلابِ المدارس والموظفين مع سوء الإعدادات والترتيبات، وحمَّلت المصادر الفسادَ مسئولية طريقة بناء الإستاد الرياضي.
من جهةٍ أخرى عبَّرت أحزاب اللقاء المشترك عن تعازيها لأسرِ وعوائل ضحايا الحادث التدافع, ووصفت الحادث بالفاجعة مطالبة بسرعة التحقيق فيه وتقديم المسئولين عنه للمحاكمة.
وأشار علي الصراري- المسئول الإعلامي في الحملة الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان- إلى "أسف اللقاء المشترك وحزنه البالغ إزاء هذا الحادث الذي راح ضحيته العشرات من القتلى والمصابين".
وطالب السلطات بسرعةِ تشكيل لجنة تحقيق محايدة لتوضيح ملابسات كارثة انهيار مدرج الإستاد الرياضي وتقديم المسئولين عنها إلى المحاكمة.
وأكد الصراري أن الحادث يعد دليلاً إضافيًّا على "سوء استخدام السلطة وتوظيف إمكانات الدولة لصالح مرشح الحزب الحاكم، وإجبار الناس على حضورِ مهرجانه الانتخابي".
وأضاف "تبين أن جل الضحايا هم من صغار السن الذين جلبوا بالقوةِ من مدارسهم ومن الشيوخ الذين اقتادهم المتنفذون لحضور المهرجان".