صنعاء- جبر صبر
وافقت الأحزاب السياسية اليمنية على إصدار بيان مشترك للجماهير تحذر فيه من مغبة استخدام العنف وحمل السلاح خلال العملية الانتخابية، وأكدت أهمية توعية الناس بمخاطر حمل السلاح، وإثارة الزوابع خلال مرحلة الدعاية الانتخابية للرئاسة والمجالس المحلية.
وأكد علي الصراري ممثل أحزاب اللقاء المشترك، وطارق الشامي ممثل المؤتمر الشعبي العام الأحزاب - في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة العليا للانتخابات والأحزاب السياسية الخميس 31/8/2006م بصنعاء - أهمية مجابهة تحدي العنف الذي قد يرافق العملية الانتخابية, ونبذه وإدانته.
وشدد الصراري على أن أحزاب اللقاء المشترك ملتزمة بالتخلي عن حمل السلاح خلال العملية الانتخابية, مؤكدًا أنها حريصة على الأجواء الآمنة والنزيهة للانتخابات, وهو نفس الموقف الذي أعلنه ممثل حزب المؤتمر الشعبي العام, مشيرين إلى أن المرحلة بحاجة ماسة إلى الاعتدال والاتزان وتجنيب اليمن من الانزلاق في العنف الذي قد يضرها كثيرًا.
واعتبر الصراري أن العنف سببه الرئيس انتشار السلاح بين اليمنيين حتى بات من يحمل السلاح هو صاحب الوجاهة والسلطان. مضيفًا أن استخدام العنف في أي وقت هو جريمة ينبغي أن يعاقب مرتكبها.
من جانبه حذر كارلوا سيل ممثل المعهد الديمقراطي الأمريكي، وعبده الجندي رئيس قطاع الإعلام في اللجنة العليا للانتخابات الأحزاب السياسية من مغبة التورط في أعمال العنف.
وقال ممثل المعهد الأمريكي إن اليمن لا يقوى على تحمل العنف خلال الانتخابات, التي ربما تجر البلاد إلى فتنة داخلية ستؤثر على الاستثمارات والتنمية, ناهيك عن التفريط في حياة الأبرياء.
وأكد كارلوا أن الانتخابات الرئاسية والمحلية في اليمن ستكون مثيرة للغاية, بعد أن سُمح لأحزاب المعارضة لأول مرة الدخول في منافسة جادة والسماح لها بالتعبير عن نفسها في وسائل الإعلام الرسمية من صحافة وإذاعة وتلفزيون.
وقال عبده الجندي رئيس قطاع الإعلام باللجنة العليا للانتخابات إن بداية العنف هو المهاترات الكلامية عبر الصحف التي لا تراعي أخلاق العملية الانتخابية ولا تلتزم بالدستور والقانون الانتخابي, وهي التي تجر إلى ارتكاب العنف في كثير من الأحيان.