بغداد- وكالات الأنباء

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية إن 50 من ميلشيا جيش المهدي و20 جنديًّا عراقيًّا قُتلوا في اشتباكاتٍ في بلدة الديوانية جنوب بغداد منذ مساء أمس الأحد، ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن شهود عيان أن مسلَّحين تابِعين لميلشيا المهدي سيطروا على تقاطعات طرق في جنوب الديوانية على بُعد 180 كيلو مترًا جنوب بغداد، بينما تسيطر القوات العراقية على المناطق الشمالية من المدينة.

 

وقالت الوكالة إن مراسلَها أحصى 19 جثةً لأفراد يرتدون زِيَّ الجيش في مشرحة المستشفى بجانب سبعة مدنيين، وقال مصدر طبي في كبرى مستشفيات مدينة الديوانية إن المستشفى استقبل سبع جثث لجنود عراقيين، وأضاف المصدر أن تسع جثث أخرى لمدنيين عراقيين وصلت اليوم إلى المستشفى فضلاً عن 20 جريحًا معظمهم من المدنيين.

 

وأكد المسئول الطبي أن بعض الأُسَر تسلمت بالفعل جثث أبنائها القتلى، بينما قال مسئول آخر إن 25 جنديًّا وتسعة مدنيين قُتلوا، بينهم فتاةٌ في الثانية عشرة من عمرها، وأعلن المكتب المحلي للزعيم الشيعي الصدر أن ثلاثةً من مقاتلي جيش المهدي قُتلوا.

 

وذكر الجيش العراقي في الديوانية أن 25 جنديًّا قُتلوا كما فُقِد خمسةٌ آخرون بعد 18 ساعةً من الاشتباكات، وقال مسئولون بالحكومة المحلية إن خليل جليل حمزة- محافظ الديوانية- توجَّه إلى مدينة النجف المجاورة للقاء مسئولين بارزين في حركة الصدر لوقف الاشتباكات.

 

على جانب آخر قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون اليوم الإثنين في بغداد إن قواته ستُسلِّم للسيطرة الأمنية العراقية بشكل رسمي عما قريب محافظةً ثانيةً من بين أربع محافظات تُديرها في الجنوب العراقي.

 

وفي بغداد قالت الشرطة إن مهاجمًا انتحاريًّا بسيارة ملغومة قَتل 13 من أفرادها وأصاب 62 شخصًا خارج مبنى وزارة الداخلية في واحدةٍ من أكثر الهجمات دمويةً في العاصمة منذ بدأت القوات الأمريكية والعراقية حملةً أمنيةً كبيرةً قبل ثلاثة أسابيع.

 

وكان سبعة جنود أمريكيين بين أكثر من 60 شخصًا قُتلوا أمس الأحد في أعمال عنف مع تأكيدات رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي بأن لقواته اليد العليا في المواجهات التي يخشى البعضُ أن تتحوَّل إلى حرب أهلية شاملة.