بغداد - وكالات الأنباء

أشارت مصادر كردية إلى أن المسودَّة النهائية لدستور كردستان العراق تنص على أن تكون مدينة كركوك عاصمةً للإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي شمال العراق، ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن تلك المصادر قولها إن المسودة ستسلم إلى البرلمان الكردستاني لمناقشتها والمصادقة عليها قبل عرضها على استفتاء عام.

 

ويُثير وضع مدينة كركوك (الغنية بالنفط) أزمةً على الدوام بين الطوائف العراقية المختلفة، فبينما يقول الأكراد إنها كردية يؤكد السنة أنها سنيةٌ بالنظر إلى أن غالبية سكانها من العرب السنة، ويسعى الأكراد إلى ضمِّها للإقليم لتوفير مصدر نفطي وفير يساهم في دعم الاقتصاد الكردي، الأمر الذي يساعد على إعلان استقلال الإقليم وإعلانه دولةً كرديةً في الشمال.

 

 

 رئيس الوزراء السابق د.إبراهيم الجعفري

وأدى رفْضُ رئيس الوزراء السابق الدكتور إبراهيم الجعفري طلبَ الأكراد ضمَّ المدينة إلى الإقليم إلى رفض الكتل السياسية الكردية التجديد للجعفري، الأمر الذي أدى إلى الأزمة الحكومية التي استمرت ما يزيد على الأشهر الـ3 وانتهت بتولي جواد المالكي الحكومة.

 

وتتزامن هذه الأنباء مع تصريحات رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم، التي طالب فيها أعضاء حزبه بالعمل على توعية المواطنين بإيجابيات الفيدرالية، الأمر الذي قد يشير إلى تفاعل بعض الخطط في تقسيم البلاد، في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن احتمالات نشوب حرب أهلية في العراق.

 

على المستوى الميداني قالت الشرطة العراقية اليوم الأحد 27 أغسطس إن سيارةً ملغومةً انفجرت خارج مقرِّ صحيفة (الصباح) الحكومية في العاصمة بغداد؛ ما أسفر عن مقتل شخصَين وإصابة 24 آخرين، إلى جانب حدوث أضرار جسيمة بالمبنى.